- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قال اللواء ركن دكتور ناصر الطاهري، نائب رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة اليمنية الجيش الوطني حصل على معلومات مؤكدة جرى جمعها في الأيام الماضية، تشير إلى وجود عدد من الخبراء الإيرانيين يعملون مع الحوثيين على تجهيز صواريخ «سكود»، إضافة إلى القيام بأعمال تطوير لصواريخ فولغا «أرض – جو» التي كانت بحوزة وحدات الدفاع الجوي، وتهيئتها لضرب أهداف أرضية.
وأوضح الطاهري للشرق الاوسط: بحسب المعلومات التي رصدت من الجيش – أن صواريخ «فولغا» التي يعملون على تطويرها، أثبتت فشلها في أولى المحاولات التي استخدمت من أجلها الصواريخ في ضرب أهداف حددت من قبل الميليشيا، وأن تلك الصواريخ حتى الآن غير دقيقة في إصابة الهدف.
وأشار إلى أن وصول السلاح للميليشيا، يجري من خلال عمليات تهريب يقومون برصدها وإيقاف الكثير منها، وعادة هذه الأسلحة والذخائر المتنوعة، تصل من خلال عمليات تهريب عبر سواحل «حضرموت، المهرة، وشبوة»، موضحا أن الجهات المتورطة في توريد السلاح للميليشيا، الإيرانيون الذين يعمدون وبشكل دائم إلى إيصال السلاح للميليشيا من خلال التهريب.
وحول المعلومات التي حصل عليها الجيش من الأسرى، قال اللواء الطاهري: «المعلومات التي جمعت من الأسرى وقيادات عسكرية تابعة للميليشيا أو الحرس الجمهوري، كانت مهمة ودقيقة، خصوصًا فيما يتعلق بالجانب العسكري وآلية تعامل قيادتهم في الحروب، وكيفية وضع الخطط العسكرية، إضافة إلى عمليات استقطاب المدنيين وتجنيدهم ضمن الميليشيا في الفترة السابقة».
وأكد اللواء ركن الطاهري، أن هذه المعلومات كشفت وبشكل كامل العدو أمام الجيش اليمني الوطني، ويتضح ذلك في طريقة وأسلوب المواجهة، إذ كانت في الماضي المواجهة شرسة، وفي الآونة الأخيرة العدو يهرب بشكل كبير من الجبهات مع ترك أمتعتهم قبل وصول القوات الشرعية إليها، مع بدء إطلاق النار، وذلك بعد أن استفاد الجيش من المعلومات وبدأ في تسخيرها لدعمهم في الجبهات.
ولفت اللواء ركن الطاهري، إلى أن أسباب عدم تقدم الجيش نحو «الصفراء، وبراقيش» يعود إلى أن القوة توغلت نحو الغرب في «الحزم»، وانشغلت بالمعارك هناك لوجود القوة الأكبر للميليشيا في ذلك الاتجاه، موضحا أن إقليم سبأ وبنسبة كبيرة أصبح محررا، وما تبقى سوى البيضاء، وقليل من صرواح، وخلال اليومين المقبلين سيجري تحريرها، خصوصا أن الجيش ومهامه مستمرة في تحرير كل المديريات والمدن اليمنية، وهناك أعمال عسكرية سيعلن عنها في حينه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


