- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
قال الصحفي وعضو المنتدى السياسي/فهد سلطان أن هناك ثلاثة أسباب جعلت الرئيس السابق صالح يهدد السعودية بتصريحاته النارية التي جمعت بين الحوار والحرب.
نص مقال سلطان الذي نشره على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك":
السبب الأول: فشل مفاوضات جنيف2 والتي استطاع وفقد الحكومة أن يحقق انتصار سياسي أمام الرأي المحلي والعالمي, ورمي الكرة على الحوثيين وعلي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام).
السبب الثاني دخول اللواء علي محسن الأحمر رسمياً في إدارة معركة تحرير صنعاء والذي يعني أن مستقبل صالح فيما لو استمر في تحالفه مع الحوثي وسط فشل أي اختراق في جدار المفاوضات والصفقات السياسية بأن النهاية واضحة.
السبب الثالث: أن روسيا والولايات المتحدة يدعمون مسار سياسي آمن لعلي عبدالله صالح وابقاء المؤتمر شريك في أي تسوية سياسية قادمة, في حين أن إيران تربط أي تقدم في ملف اليمن مرتبط بملف بسوريا الامر الذي يرفضه صالح تماماً.
الخلاصة:
أن التصريحات النارية التي خرج بها اليوم صالح تجاه السعودية والتي جمعت بين الدعوة الى الحوار والى أن الحرب لم تبدأ بعد .. هذه الرسالة تحمل شقين .
الاولى : رسالة التهديد هي تطمين لجبهات القتال بحيث تبقى متماسكة .
الثاني : رفض مطلق من قبل صالح للتواصل الذي يجري مع الحوثيين كسلطة أمر واقع بخصوص العاصمة صنعاء.
كل ذلك دفع صالح للقول أنا لا زالت قوي وموجود وبيدي أوراق, وأي تفاوض بخصوص العاصمة وغيرها, لا بد أن أكون جزء منه.
وفي مقاربة المشهد خلال الاسبوع الماضي, وتبادل تصريحات بين الطرفين أن هناك خلاف طفى الى السطح ( الحوثيين ,علي عبدالله صالح ) حول هذا الموضوع بالذات.
وعلى ما يبدوا أن التحالف حسم امره فيما يخص استعادة العاصمة ووضع علي عبدالله صالح أمام زاوية ضيقة بحيث يكون أمامه خيارات قليلة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


