- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
وطني افتش عنك
كطفل رضيع
يحن لحضن حنون
وقبلات تمطر
شهد الرضاب
وطني
أبحث عنك وقلبي لظى
حنيناً وجمرات شجون
أسال عنك محار البحار
ترد علي نجوم السماء
وورد الغصون
وطنك في قلب المحيط
في عين إعصارٍ
وظلام العبيد
فلمن تشكي؟
وهل يسمعون؟
وإن سمعوا
يزيدون الحريق
ويغرقون أحلاماً
غزلت بها
فجراً
كاد يُرى
***
وطني الذي عرفت منذ الصباء
أرى طيفك باكياً فوق السحاب
وأسمع قلبك الذبيح ينادي القدر
وعلى قلبي يركض هارباً
تاركاً خلفه ليل حقير
القلب منه أدمى احتضار
وسار ذبيحاً بين البشر
فعلى ذكراك
يا هذا الوطن
أعزف ألحان الغناء
فرحاً بميلادك الآتي غدا
***
وطني أحنّ اليك
فهل ستعود؟
أم أبقى حزيناً كحزن اليتيم؟
وأريح الفؤاد بدفن السؤال؟
وأقنع العقل بالعيش عيش العبيد
فأطيب القلب بعمر مديد
وأنسى أني من اليمن السعيد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

