- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
وطني افتش عنك
كطفل رضيع
يحن لحضن حنون
وقبلات تمطر
شهد الرضاب
وطني
أبحث عنك وقلبي لظى
حنيناً وجمرات شجون
أسال عنك محار البحار
ترد علي نجوم السماء
وورد الغصون
وطنك في قلب المحيط
في عين إعصارٍ
وظلام العبيد
فلمن تشكي؟
وهل يسمعون؟
وإن سمعوا
يزيدون الحريق
ويغرقون أحلاماً
غزلت بها
فجراً
كاد يُرى
***
وطني الذي عرفت منذ الصباء
أرى طيفك باكياً فوق السحاب
وأسمع قلبك الذبيح ينادي القدر
وعلى قلبي يركض هارباً
تاركاً خلفه ليل حقير
القلب منه أدمى احتضار
وسار ذبيحاً بين البشر
فعلى ذكراك
يا هذا الوطن
أعزف ألحان الغناء
فرحاً بميلادك الآتي غدا
***
وطني أحنّ اليك
فهل ستعود؟
أم أبقى حزيناً كحزن اليتيم؟
وأريح الفؤاد بدفن السؤال؟
وأقنع العقل بالعيش عيش العبيد
فأطيب القلب بعمر مديد
وأنسى أني من اليمن السعيد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

