- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
كعادتها كل مساء تمسح غبار الحنين ، تفرد لخيالها ألبوما من المشاعر المتناثرة ، تحيك وجعها فتمر أنفاسها من ثقب الإبرة تضاريس الزمن تبدو جلية في ذلك الوجه المرقع بالوجع ، وعيونها الطافية تضمر في مرآة الوقت
لم يعد بطلها المتحمس ، لازال حذاؤه القديم ورصاصاته وسيفه المثلوم تقبع داخل صندوقها الخشبي ، حكايات وارفة من الشجن المصبوغ بالشجاعة تحكيها لأولادها قبيل النوم تتذكر ذلك الفارس الذي أقسم ألا يعود إلا بالنصر المؤزر ، طال زمن الانتظار ، اتسعت دائرة الشكوى ، بلغ الحنين منتهاه ، خلع الشباب ثوبه الجميل ، بدأت الشيخوخة تدق أبوابها ، وسيد الوطن لازال في الغياب ، طرقت أبواب الرجاء ، بحثت عن أماكن فتوحاته ، نذرت أن تقتفي أثره ، ظلت تلهث باسمه ، قيل لها أنه يسكن في إحدى المدن ... طرقت المنزل لتفاجأها امرأة في الثلاثين من عمرها
- أين بطلي ؟
- يغتسل من أدران الماضي ومن روائح نساء القرية.
لم.تنبس بكلمة عادت تبحث عن مقبرة كي تواري سوأته وتدفن رجولته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

