- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
كعادتها كل مساء تمسح غبار الحنين ، تفرد لخيالها ألبوما من المشاعر المتناثرة ، تحيك وجعها فتمر أنفاسها من ثقب الإبرة تضاريس الزمن تبدو جلية في ذلك الوجه المرقع بالوجع ، وعيونها الطافية تضمر في مرآة الوقت
لم يعد بطلها المتحمس ، لازال حذاؤه القديم ورصاصاته وسيفه المثلوم تقبع داخل صندوقها الخشبي ، حكايات وارفة من الشجن المصبوغ بالشجاعة تحكيها لأولادها قبيل النوم تتذكر ذلك الفارس الذي أقسم ألا يعود إلا بالنصر المؤزر ، طال زمن الانتظار ، اتسعت دائرة الشكوى ، بلغ الحنين منتهاه ، خلع الشباب ثوبه الجميل ، بدأت الشيخوخة تدق أبوابها ، وسيد الوطن لازال في الغياب ، طرقت أبواب الرجاء ، بحثت عن أماكن فتوحاته ، نذرت أن تقتفي أثره ، ظلت تلهث باسمه ، قيل لها أنه يسكن في إحدى المدن ... طرقت المنزل لتفاجأها امرأة في الثلاثين من عمرها
- أين بطلي ؟
- يغتسل من أدران الماضي ومن روائح نساء القرية.
لم.تنبس بكلمة عادت تبحث عن مقبرة كي تواري سوأته وتدفن رجولته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



