- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
قالت وزيرة العدل الفرنسية، كريستيان توبيرا، الثلاثاء 22 ديسمبر/ كانون الأول 2015، إنها تعارض سحب الجنسية الفرنسية، من الأشخاص "مزدوجي الجنسية"، المتهمين بـ"الإرهاب"، في بلادها.
وأضافت توبيرا، في تصريحات للإذاعة الحكومية الجزائرية، على هامش زيارتها للجزائر، أن "مسألة سحب الجنسية من شخص ولد في فرنسا، خلفت جدلاً كبيراً، وشخصياً أعتقد أن هذا القرار لن يكون له مفعول في مجال مكافحة الإرهاب، لأننا أمام نوع جديد من الإرهاب وأشخاص ينتحرون بمحض إرادتهم ويسافرون من أجل القتال".
وذكرت أن "مسألة سحب الجنسية موجودة أصلاً في القانون المدني الفرنسي، بالنسبة للأشخاص الذين يرتكبون جرائم خطيرة جداً، وفي حالات يحددها القانون بدقة، وبالتالي فما جدوى وضع قرار جديد".
وجاءت تصريحات الوزيرة توبيرا، عشية مناقشة الحكومة الفرنسية، يوم الأربعاء، مشروع التعديل الدستوري حول "حالة الطوارئ"، الذي يُمكن أن يشتمل على سحب الجنسية الفرنسية من حاملي الجنسية المزدوجة.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية، الثلاثاء، ما قالت إنها مؤشرات على تراجع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن قرار سحب الجنسية، بسبب معارضته من رئيس الوزراء، مانويل فالس، وتيار اليسار الذي ينتمي إليه.
وأثار، مشروع قرار سحب الجنسية من المدانين بـ"الإرهاب"، الذي أعلن عنه الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند ، في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في أعقاب هجمات باريس، جدلاً واسعاً، بين الفرقاء السياسيين الفرنسين.
وينصّ مشروع التعديل الدستوري، والذي من المنتظر أن يناقش، الأربعاء، ضمن مجلس وزاري، على أنّ "المواطن الفرنسي الذي يحمل، جنسية أخرى، يمكن، وفقاً للشروط المنصوص عليها في القانون، أن يحرم من الجنسية الفرنسية، وذلك في صورة إدانته بشكل قاطع، بارتكاب جريمة أو جنحة تشكّل خرقاً للمصالح العليا للأمّة، أو بارتكابه جريمة أو جنحة تشكّل عملاً من الأعمال الإرهابية".
جدير بالذكر أنّ العاصمة الفرنسية شهدت في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، هجمات إرهابية، راح ضحيتها 130 شخصاً وأصيب 350 آخرون، فيما تبنّى تنظيم "داعش" مسؤولية تنفيذ الهجمات، حيث أعلنت فرنسا بعدها حالة الطوارئ في البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


