- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- تصريحات حاسمة تكشف ملامح مرحلة جديدة تقودها الشرعية اليمنية بدعم دولي وإقليمي
- العليمي: المشروع الحوثي تهديد وجودي للنظام الجمهوري والهوية اليمنية
- العليمي: القضية الجنوبية جوهر أي تسوية سياسية عادلة ولن تُحل بمعالجات شكلية
- عودة موقع الرئيس العليمي بعد توقف دام لساعات بسبب خطأ تقني
- فضيحة.. توقف موقع رئيس مجلس القيادة الرئاسي بسبب عدم سداد رسوم الاستضافة
- مناشدة عاجلة لوزير الداخلية المصري بشأن مواطنين يمنيين
- تحالف قبائل محور شعيب: لا للخضوع لحكم طائفي وندعو لتحرك عاجل ضد الحوثي
- كيف أصبح الأمريكيون مدمنين للقهوة؟
- محكمة العدل الدولية ترفض الدعوى المقدمة من السودان ضد الإمارات
- واتساب يتوقف عن العمل على 3 أجهزة آيفون شهيرة بدءاً من اليوم

شن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الثلاثاء 22 ديسمبر/ كانون الأول 2015 هجوماً على روسيا بعد ضربات وقعت مطلع الأسبوع على مدينة إدلب السورية يعتقد أن الطائرات الحربية الروسية نفذته.
قال "ندين بشدة هجوم القوات الجوية الروسية على إدلب يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري. خلال هذا الهجوم تم استهداف أحد مباني المحافظة وبعض المباني السكنية. وقالت جماعات معارضة في بادئ الأمر أن 40 شخصاً قتلوا واُصيب 35 بجروح لكن عدد القتلى ارتفع فيما بعد إلى 200 قتيل."
وتدهورت العلاقات بين أنقرة وموسكو الى أدنى مستوياتها في التاريخ الحديث بعد أن أسقطت تركيا طائرة حربية روسية فوق سوريا الشهر الماضي.
وقال داود أوغلو "يتعين على روسيا التوقف عن الكذب السوفييتي والاتهامات وأن تحترم الدول الأخرى.الأراضي السورية لن تكون جزءاً من الأهداف الروسية الإمبريالية."
وقال عمال إنقاذ وسكان إن الضربات الجوية التي نفذت يوم الأحد قتلت العشرات في وسط مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بشمال غرب سوريا.
وانتقدت تركيا التي طالبت منذ فترة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتدعم مسلحي المعارضة الذين يقاتلون قوات الحكومة السورية منذ سنوات الدور الروسي في المنطقة. وموسكو هي حليف قديم للأسد.
وبدأت روسيا حملة جوية كبيرة في 30 سبتمبر/ أيلول تأييداً للأسد الذي تكبدت قواته انتكاسات هذا العام منها فقد السيطرة على محافظة إدلب ومناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية كبيرة.
وقال رئيس الوزراء التركي أيضاً إن المحادثات بشأن إعادة العلاقات مع إسرائيل مستمرة وإن أنقرة تصر على مطالبتها بتعويضات و"رفع القيود" على قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي.
وتوترت علاقة إسرائيل بتركيا التي كانت قوية يوماً عام 2010 حين قتلت قوات كوماندوس إسرائيلية عشرة ناشطين أتراك حين اعتلت سفينة في قافلة كانت تسعى لكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة الفلسطيني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
