- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كشفت توقعات المنجمين لعام 2016 عن أحداث ستمثل، في حال تحقيقها، تحولا حادا في مسار التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، ومن أبرزها اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، ومرض الرئيس المصري الذي سيضطر معه إلى فترة نقاهة.
ويرجح المنجمون أن يطيح تفاهم سياسي بين أمريكا وروسيا بالأسد، سواء عبر انقلاب عسكري أو من خلال عملية اغتيال ستقوم بتنفيذها الدائرة المقربة منه.
ويتوقع المنجمون أن تواصل روسيا قصفها لسوريا، والعمل، بالتزامن مع ذلك، على تحويل البلاد إلى دولة كونفيدرالية عبر خلق كيانات علوية وكردية ودرزية شبه مستقلة.
أما مصريا، فإن توقعات المنجمين تذهب إلى ترجيح إصابة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمرض وآلام مبرحة في الظهر والرقبة تجبره إلى أخذ فترة نقاهة، قد تطول.
وبحسب المنجمين، فإن العمليات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء ستزداد وتطال أيضاً بعض المدن المصرية مثل القاهرة والإسكندرية، وهو ما سيؤدي إلى تنفيذ أحكام بالإعدام بحق بعض المتورطين “يهزّ الداخل المصري”.
وفي اليمن، من المتوقع أن يحسم التحالف العربي بقيادة السعودية المعركة لصالحه، عبر السيطرة على أكثر من 80 في المئة من مساحة البلاد، ثم يتم الاتفاق بين الفرقاء السياسيين وتعود الشرعية إلى اليمن.
وسينتخب لبنان رئيسا للجمهورية في ربيع 2016 بعد تطبيق اتفاق إيران النووي، وظهور ملامح مسار الحل السياسي في سوريا، بينما سيلجأ حزب الله إلى تغيير الإستراتيجية العسكرية في سوريا معتمداً على التفاوض وتبادل المواقع العسكرية مع المعارضة السورية من أجل تفادي المزيد من الخسائر البشرية.
رغم ذلك، لن ينجو لبنان، بحسب المنجمين، من تفجيرات قوية في مناطق متفرقة، واغتيالات لشخصيات سياسية.
وفي إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ستُتابع الحكومة الإسرائيلية استفزازاتها بحق الشعب الفلسطيني وترد حماس باستهداف إسرائيل بالقصف وبإحداث تفجيرات تهزّ داخل إسرائيلي.
أما إنتفاضة السكاكين فستكبر مثل كرة الثلج، وستكون وسيلة ضغط فعَّالة لتحريك الجمود في عملية السلام.
ويرى المنجمون أن إيران ستواصل سعيها إلى بسط نفوذها في المنطقة وخصوصا بعد تطبيق الاتفاق النووي الذي سيجعل من إيران مقراً هاماً للإستثمارات العالمية.
ومن المتوقع كذلك إصلاح العلاقة المتوترة بين إيران وبعض الدول بينها دول خليجية، ويتنبأ المنجمون، كذلك، أن تشهد إيران زلزالا مدمرا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


