- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في اليوم العالمي للغة العربية .. أشعر بالخجل من هويتي ، هكذا صارت هويتي مجرد مناسبة مستوردة لاتزيد مدتها سويعات أحتفي خلالها بلغتي وانتمائي وفق برنامج مفروض من قبل جهة ما ربما لا أعرف هويتها جيدا .
حتى الاحتفاء بهويتي ولغتي صار خاضعا لإشراف دولي ومقننا بالقرارات الدولية وبكل ما ليس له علاقة بالهويات والقوميات، هل سأحتفي بلغتي بطلب من الغرب الذي خصص يوما واحدا إن أردت الاحتفاء بعروبتي؟
كيف سأبرر للغتي العربية كذبة اعتزازنا بها المختصر بتلك الاحتفاءات المطاطية .. ما شعوري حين استحضرها لأكتب قصيدة لاتقبل الفعل المضارع بسبب العجز المتفشي بين الأعراب ؟ ما عدت أستطيع أن أفرق بين مهرجانات الترويجات الانتخابية ومهرجانات الاحتفاء باللغة التي تغرقني بتأنيب ضمير يبدو وحيدا في هذا الضجيج المزدحم .
لم ولن يأتي العالم الغربي إلى الوطن العربي لينقب عن جمال لغتنا كل ما سأتي من أجله هو البحث والتنقيب عن النفط هذا فقط ما يحتاجه من العرب ورسالتهم تبدو واضحة من خلال الأنظمة الغربية وسياساتها .
لقد خدمت اللغة العربية المستشرق الغربي (دي سوسير ) كثيرا إذ لولاها ما ذاع صيته ولاحظي بمساحة واسعة من القراء والمهتمين ، لقد احتوته اللغة كما احتوت ابن جني والسكاكي وغيرهما من علماء العربية دون أن تميز بين هذا أو ذاك من حيث الأصل والعرق .
باختصار شديد اللغة العربية تحتاج إلى الباحث الذي يخدمها، والمترجم البديع الذي يمنح الآخر رغبة في اكتشاف كنوزها، لا تحتاج إلى احتفال جامد في قاعة أومسرح لا تتجاوز مدته الساعتين ، إذن الاحتفال يأتي بعد أن تجد الرعاية .. هي محفوظة بكتاب الله والكتب السماوية .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



