- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
في القُبلة الأولى رّسمتُ حدوداً
للخريطه ،
وجعلت جُغرافية الأرضُ
على شفتيكِ ترنو كالقصيده ..
وطنٍ
وأي موطنٌ يدنو إلى مشنقةٍ
يكسوها ثوباً من غبار
أرسم على نظراتُ عّينكِ
آلف دولةٍ
،،
وألف عاصمةٍ تحومُ كالكواكبّ
في خُدودّكِ
يا إبنة الأرض ( السعيده )
أعزف على ضّحكاتُكِ
نشيدنا الوطني ؛
وآُقسم الوجنات
بين مدائن الصوت المُزغرد بالفداء ''
يا أيُها الوطن المُخيم
في عيون حبيبتي
آما أستفقت ؟
آم صحيت ؟
هل يا تُرى أقتبس الجمال خُدودكِ ؟
هلّ آفقت ؟
آثار خطوات الرموش الغائره في الحُسن
تُرسم بين جنبات ضفافك ''
يا أيها الوطنْ الذي يحيطهُ النُعاس
آفق فقد تجمهر الياقوت في اليمِ ،
وغادرنا اليباس ''
أهيمُ بين دفاتر الدرس الأخير
بين العناوين التي يمطر بها المعلم المصلوب
في اللوحةُ السوداء على مسامعي ...
فلا أرى شيئاً
عدى حبيبتي
وموطني البازِغُ من عينيها ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

