- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
استدعت روسيا الأحد 13 ديسمبر/ كانون الأول 2015 الملحق العسكري التركي بموسكو، على خلفية إطلاق سفينة روسية النار في بحر إيجة.
وذكرت وكالة إخلاص االتركية أن سفينة حراسة روسية وصلت لنقطة الاصطدام مع قارب صيد تركي في بحر إيجة، قبل أن تطلق السفينة الروسية النار على القارب.
من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية إن إحدى سفنها الحربية وهي المدمرة "سميتليفي" اضطرت لإطلاق أعيرة تحذيرية على سفينة تركية في بحر إيجه، وذلك لتفادي التصادم، وقالت إنها استدعت الملحق العسكري التركي لمناقشة الواقعة.
وقالت الوزارة في بيان لها إن طاقم السفينة الروسية "سمتليفي" التي كانت موجودة على بعد 22 كلم من جزيرة ليمنوس اليونانية في شمال بحر إيجه "اضطرت لاستخدام النيران بهدف تجنب تصادمٍ مع سفينة صيد تركية" اقتربت منها لمسافة 600 متر.
وأوضحت أن هذه المسافة بين السفينتين "تضمن" عدم إصابة السفينة بالنيران.
وعند الساعة 06:03 ت.غ لاحظت المدمرة الروسية أن سفينة صيد تركية على مسافة حوالي 1000 متر كانت تقترب في اتجاهها من جهة اليمين، وأوضحت الوزارة أنه "رغم محاولات عدة قامت بها سمتليفي، لم يرد طاقم السفينة التركية باللاسلكي ولا على الإشارات البصرية".
وأضافت الوزارة أنه بعد النيران الروسية "غيرت السفينة التركية على الفور مسارها وتابعت تقدمها واجتازت السفينة سمتليفي على مسافة 540 متراً من دون أي اتصال مع الطاقم الروسي".
واستدعى مساعد وزير الدفاع الروسي "أناتولي أنطونوف" الملحق العسكري التركي بعد الحادث بحسب ما جاء في بيان الوزارة.
ولم يصدر أي تعقيب رسمي تركي عن الحادث حتى اللحظة
وتشهد العلاقات بين تركيا وروسيا أسوأ أزمة ديبلوماسية منذ الحرب الباردة، بعد أن أسقط الطيران التركي طائرة عسكرية روسية في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت روسيا تدابير انتقامية ضد تركيا استهدفت قطاعات السياحة والطاقة والبناء والزراعة.
وأمر الرئيس فلاديمير بوتين الجمعة الجيش الروسي بأن يرد "بأقصى درجات القوة" على كل قوة تهدده في سوريا.
من جانبه، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو روسيا إلى "الهدوء" لكنه قال إن لصبر أنقرة "حدوداً".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


