- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
نــافذةٌ تحضن دمعتهـــا
يا شرفة موت الريح
على عتبات صليل الوقت
يتهشم قلب النار
إذا زأرت غابات الماء
وبيارق ذكرانا الأولى تذوي
يا صمت طفولتنا
هل تذكر شكل قصيدتنا لفّاء حروف العطف؟
ومملؤة ساق التوكيد؟
كنّا ومروج أصابعنا بحرٌ يتحدر منه الطوفان
تمخرنا أشتاتُ الخوفِ
فنستلُّ خيوطاً نتشبثُ أركان براءتها
كرقيم العشب على ناقوس الماء
رسمت دقات محبتنا قطرات الروح
يا نقشاً في جدران كهولة أحداق الليل
أَتَذَكَرُ سطراً من متن السُّهد
خذ كفي واقرأ
ما كتبت ذاكرةُ الأرضِ عن الإنسان
لفتىً يغمره فيضان الحبُّ
يلوكُ فتيلَ قصائدِهِ
وينام على أنغام الجرح
إذ يرشح قلمي زبداً
لصدى عينيك مسافةُ إخبات الشمع
نتكوَّم فوق حصاةٍ
يلعقها أثرٌ لبخار الزمن النهري
في مرآة ضفافٍ قاحلةُ الضوء
أتوسَّدُ أُوْبَةَ نافذةٍ تحضن دمعتها
لتعيد إلينا دفئاً
ذاكرة البرق تذيب جليد النسيان
تندلق اللحظة ُمن كأسِ الرؤيا
أشياءٌ لا ندرك نكهتها إلا بالموت
نافذةٌ تحضن دمعتها
أنغامُ خدودٍ حملتها موسيقى الجرح
عزفتها ريشةُ أصداءِ اللون
واللونُ غيومٌ من صدإٍ يتلفع آفاق الذات
طير ٌمصلوبٌ بغبارِ الحظ
ينتف ريش الأيام
ويضيء قتامته برحيق الصبح
الطالع من برج الليل
سيدةٌ تعبرني جداً
وتقيم كروعتها جسراً من شهد طفولتنا
وهنا سنعود سوا سيةً
نتهجَّى أنخاب اللقيا
نافذةٌ تحضن دمعتها
وجه تتدلى سجنته في لحظة يأس
والدمعة تحضن نافذةً
ما عدت أرى كنه الأشياء
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

