- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نــافذةٌ تحضن دمعتهـــا
يا شرفة موت الريح
على عتبات صليل الوقت
يتهشم قلب النار
إذا زأرت غابات الماء
وبيارق ذكرانا الأولى تذوي
يا صمت طفولتنا
هل تذكر شكل قصيدتنا لفّاء حروف العطف؟
ومملؤة ساق التوكيد؟
كنّا ومروج أصابعنا بحرٌ يتحدر منه الطوفان
تمخرنا أشتاتُ الخوفِ
فنستلُّ خيوطاً نتشبثُ أركان براءتها
كرقيم العشب على ناقوس الماء
رسمت دقات محبتنا قطرات الروح
يا نقشاً في جدران كهولة أحداق الليل
أَتَذَكَرُ سطراً من متن السُّهد
خذ كفي واقرأ
ما كتبت ذاكرةُ الأرضِ عن الإنسان
لفتىً يغمره فيضان الحبُّ
يلوكُ فتيلَ قصائدِهِ
وينام على أنغام الجرح
إذ يرشح قلمي زبداً
لصدى عينيك مسافةُ إخبات الشمع
نتكوَّم فوق حصاةٍ
يلعقها أثرٌ لبخار الزمن النهري
في مرآة ضفافٍ قاحلةُ الضوء
أتوسَّدُ أُوْبَةَ نافذةٍ تحضن دمعتها
لتعيد إلينا دفئاً
ذاكرة البرق تذيب جليد النسيان
تندلق اللحظة ُمن كأسِ الرؤيا
أشياءٌ لا ندرك نكهتها إلا بالموت
نافذةٌ تحضن دمعتها
أنغامُ خدودٍ حملتها موسيقى الجرح
عزفتها ريشةُ أصداءِ اللون
واللونُ غيومٌ من صدإٍ يتلفع آفاق الذات
طير ٌمصلوبٌ بغبارِ الحظ
ينتف ريش الأيام
ويضيء قتامته برحيق الصبح
الطالع من برج الليل
سيدةٌ تعبرني جداً
وتقيم كروعتها جسراً من شهد طفولتنا
وهنا سنعود سوا سيةً
نتهجَّى أنخاب اللقيا
نافذةٌ تحضن دمعتها
وجه تتدلى سجنته في لحظة يأس
والدمعة تحضن نافذةً
ما عدت أرى كنه الأشياء
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

