- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كنت طفلة صغيرة أتابع بشغف حلبة الرقص في "المخادر" في حوافي عدن العتيقة، أو في صالات الأعرس المزدحمة طوال العام، كنت أذهب فقط لأرقص أو لأشاهد الرقص، لم يغريني شيء في مراسم الأعراس التي تضج بها اليمن إلا موسيقى..وتلك الأجساد التي تضاجعها بفن.
ولأشي يغضبني إلا الأجساد النية التي لاتطهوها الموسيقى، الأجساد التي لاتعرف طريقها الصحيح في الرتم الموسيقي، الأجساد التي لاتفهم لغة "الدان"..لغة "الشرح"...لغة التمايل على الهواء بفتنه الرقص المصري أو ببهجة الايقاعات الخليجية.
الرقص ..كائن سحري، لا أذكر نفسي سعيدة إلا وأنا ارقص، أتذكر جيدا انبهاري بشيريهان، تلك الممثلة الرائعة والراقصة الباهره –التي لم أجد من يرقص افضل منها إلا فيما نذر- ذلك التكنيك، المراوغة، اغواء الموسيقى في لفتات الجسد المتحفز لرد الهجوم بهجوم أقوى وأكثر سحرا ...كنت طفلة في السابعة من العمر لايبهجني شيء إلا الرقص.
كبرت وكلما كبرت زاد شغفي بالرقص، كنت اشاهد حلبات الرقص فقط لأتعرّف من التي ترقص بحرفية و فن؟، من التي "تسلطن" وهي تتمايل؟، ومن التي تدخل في حالة زار اذا زاد الهاجس ودخلت ملكوت اخر ابعد كثيرا من الفن اقرب إلى التصوف أو ربما أكثر اقتراب للعالم السفلي للجن.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

