- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أرقدالآن
على أضلاع هذا العذاب , يأخذ السقم مني ما يريد . حتى بقايا عطري التي تلعب في حدائق السرير الذي أنام عليه الآن.
في هدوء الكلمات تنسل حروف تجلدني كعلاج الحياة . كل شيء في فمي مر بعدما أصبحت الخيوط مثل أرقوز يقطع يدي المعذبة بالبدايات , من يأخذ مني الحرف ويأتيني بعافية ومرح . من يأخذ يدي وما تنزف به ويعطيني جهل وضحكه , حروف تتساقط مشبعّة بـنزف القلب قبل أودع حياة لم أعشها بكل ما فيها .. حتى أنتي .. أنتظرك ,على غجرية الحب عندما تجلدني الأدوية وهمسات الممرضين ..
أوووووه ,, كم أرقب الوقت وأواري خوفي خشية أن تنسل الثواني خِلسة دون ان أودعك , خندق من هدوء باتت فيه قصائدي مجففة من الكلمات ,
منذ ذاك اليوم وانا اراكي فيه , تذوي نفسي كمصاب بداء خطير لا علاج له .. تحزنني حالتي , كأنها عاصفة ما بعد الهدوء الذي استحلتها أيام و أسابيع أدوية العبث وفقر هذا الوطن من كل شيئ.. سحبت أنفاسي ... وزدت إحتضاني للدعاء , لتزيد فيني شدة الشك على كفي وذاتي ,, سامحيني أيتها الحياة . وسامحيني أنتي لا أعلم من أين جئت بتلك الكلمات التي تبحث عنك بين طيات الورق أم أن الحياة تسحبنا حيث اللاوعي منا , ارغب بوضع نقاط كثيرة على حروف حياتي .. أي حياة .. أي حياة .. وأنا أتمدد على كفن ابيض ومن حولي ملائكة بيض يناغون أجهزة لمس تنتظر الوقت كي أصحى .. صحو ماذا الذي يروه فيني ..
كجثة انتزعت مني روح جسدي الذي عوقب بقسوة .. وأثار عقابه عليه ظاهرة .. تشوهه وتحيله إلى الانطواء والابتعاد عن الأعين .. معهم بجسدي فقط ..هل سينسى مع الوقت .. تمدده للعشاء الأخير على بقايا الكلمات وبين الفينة والأخرى ألوك اللقمة في فمي وكأنها طعام لا يستساغ من الأنفاس .
وهنا بجانبي .. عابثة جميله . تستميت ,, تحاول أن تعيد لي بسمة وجهي التي افتقدتها منذ الظهيرة .. وحديثي الذي كان يداعب المكان وزواياه بغباء مريض ينتظر كبسولة حياة ليوم واحد فقط على ضفافك ..!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

