- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
استنكر حزب التجمع اليمني للإصلاح العملية الإرهابية التي أودت بحياة محافظة أبين اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن وقبله رئيس المحكمة الجزائية القاضي محسن علوان وغيرها من العمليات التي استهدفت عسكريين ومدنيين.
وحذر الاصلاح في بيان صادر عن الأمانة العامة للحزب، من تباطؤ الحكومة الشرعية في إعادة بناء الجهازين الأمني والعسكري، مؤكدا أن التأخير في ترتيب هاتين المؤسستين يهدد باتساع رقعة الفوضى ويجعل المدن المحررة عرضة للسقوط تحت سيطرة جماعات العنف والتطرف التي تلتقي بكل توجهاتها في العداء للدولة.
وفيما أشاد الإصلاح بعودة الرئيس إلى العاصمة المؤقتة عدن وممارسة مهامه منها مسنودا برجال المقاومة والتحالف العربي.. شدد على أن استمرار الفراغ الأمني وترك المجال للمجاميع المسلحة ينسف كل الجهود والتضحيات التي بذلها رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي لتخليص تلك المدن من قبضة المليشيات الإنقلابية ويعيدها إلى نقطة الصفر، حيث تبرز مليشيات متطرفة جديدة تخدم الإنقلابيين وتحقق أهدافهم بعد أن ظلوا يهددون منذ سيطروا على مؤسسات الدولة واجتاحوا المدن أن البديل لهم هي "داعش".
وذكر بأنه ومنذ اليوم الأول لتحرير عدن يطالب بدمج تشكيلات المقاومة الشعبية في الوحدات الأمنية والعسكرية وإعادة تأهيلها وتدريبها بما يمكنها من القيام بمهام حفظ الأمن وحماية المنشآت العامة والخاصة في مدينة عدن وكافة المدن المحررة، إلا أن الأيام والشهور تمر دون أن تظهر نتائج ملموسة في هذا الجانب.
وأكد الإصلاح بأن قطع دابر الإرهاب يستدعي استراتيجية وطنية تتكاتف فيها جهود جميع القوى والمكونات لمواجهة هذه الآفة الخطيرة التي لن ينجو منها أحد، مشيرا الى أن التكامل بين هذه القوى الاجرامية قد ظهر بينها وبين مليشيات الإنقلاب المتمثل في تحالف "الحوثي، صالح" وتبادل الأدوار بين الجانبين ليعطي دلالة واضحة بأن جماعات العنف ملة واحدة، وإن اختلفت الأسماء والرايات، لكنها تظل العدو الأول لفكرة الدولة الوطنية وتعمل جاهدة على تقويضها لتتمكن من نسج خيوطها على الخراب.
ولفت الى أن استمرار الحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي في دعم وإسناد وحدات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية وتسريع مهمتهم في تحرير بقية مدن ومحافظات البلاد لتخليصها من قبضة المليشيات والقضاء على الإنقلاب بشكل كامل واستعادة الشرعية سيكون ضمانة لتمكين الدولة بأجهزتها المختلفة من السيطرة على كامل التراب الوطني ومواجهة الإرهاب والعنف بكل أشكاله وأنواعه مسنودة بالخيرين من أبناء الشعب الذين يتوقون للعيش في أمن واستقرار.
\
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


