- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
أعلن تنظيم «القاعدة» أمس عن تشكيل «مجلس أهلي» لإدارة شؤون مدينة جعار ونصب مسلحوه نقاط تفتيش ووزعوا منشوراً عقب صلاة الجمعة تضمن رصد مكافأة قدرها سبعة ملايين ريال (32500 دولار) لمن يرشدهم إلى المكان الذي يوجد فيه قائد «اللجان الشعبية» عبداللطيف السيد أو من يدلي بمعلومات تقود إلى قتله.
وكان مسلحو التنظيم يقودهم القائد الميداني أحمد عبد النبي استولوا أول من أمس على مركز مديرية «باتيس» وهي مسقط رأس السيد وقاموا بنهب منزله وذلك بعد يوم من سيطرتهم بقيادة جلال بلعيدي على مدينة زنجبار عاصمة أبين ومدينة جعار ثانية كبريات مدن المحافظة.
وفيما أكد شهود أن التنظيم سحب أمس عدداً من مسلحيه من مدينة جعار بعد إخضاعها إلى مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، كشفوا عن أن بلعيدي نجا ظهر أمس من غارة جوية يعتقد أنها لطيران التحالف استهدفت منزلاً في زنجبار، حيث شوهد وسط مسلحيه وهو يتفقد آثار الغارة.
في هذا الوقت أصدرت قيادة التحالف أمس بياناً ذكرت فيه أن ظروف العمليات النشطة الجارية في تعز حالياً تتطلب من المنظمات المدنية والإغاثية أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك إثر إصابة عيادة تابعة لمنظمة «أطباء بلا حدود» في مدينة تعز. وأكدت القيادة أنها تتخذ الإجراءات كافة للتأكد من دقة تحديد وإصابة الأهداف تجنباً لأي أضرار جانبية.
سياسياً، يجتمع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد اليوم في عدن مع الرئيس عبدربه منصور هادي، ويتوقع أن يعلن في ضوء الاجتماع موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين الأطراف اليمنيين التي يرجح أن تكون بين 10 و12 الشهر الحالي في جنيف.
وتطالب الحكومة اليمنية «بوقف متدرج» للنار وتحديد آليات للتحقق من التزام الحوثيين به، وفق السفير اليمني في الأمم المتحدة خالد اليماني الذي شدد على أن «عدم صدقية الحوثيين تستدعي عدم إعطائهم الفرصة لاستغلال أي وقف للنار، وهو ما يعني ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار في تعز أولاً من جانبهم».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


