- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاربعاء 12 أغسطس 2026 آخر تحديث: الاثنين 10 أغسطس 2026
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
إنه صوتي - مروان الشريفي
2015/12/02
الساعة 20:50
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كوني سكرتاريا له فقد كنت أشاهد كل صباح ذلك المتسوِّل الواقف خلف عتبة الشركة.. يمد يده المرتعشة، بصوته الخافت يطلب قليلا من المال لشراء قطعة رغيف، كالعادة لا يعره اهتماما، كنت أتألم لما يحدث، ومستاء لِمَ لا يبحث عن مكان آخر، ذات صباح كنت مندهشا حين لمحت المدير يتقدم نحو المتسوِّل، صافح يده التي حرمها من عطائه لأشهر، أخرج من محفظة سوداء مبلغا من المال، اقترب المدير أكثر، كادا يتعانقان، ابتسمت لأول مره، حين هممت بالدخول، شاهدته يرمي المبلغ بين قدمي المدير وصوته يردد: "لن أمنحك صوتي ولو مت جوعا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


