- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 10 مايو 2026 آخر تحديث: السبت 9 مايو 2026
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
إنه صوتي - مروان الشريفي
2015/12/02
الساعة 20:50
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كوني سكرتاريا له فقد كنت أشاهد كل صباح ذلك المتسوِّل الواقف خلف عتبة الشركة.. يمد يده المرتعشة، بصوته الخافت يطلب قليلا من المال لشراء قطعة رغيف، كالعادة لا يعره اهتماما، كنت أتألم لما يحدث، ومستاء لِمَ لا يبحث عن مكان آخر، ذات صباح كنت مندهشا حين لمحت المدير يتقدم نحو المتسوِّل، صافح يده التي حرمها من عطائه لأشهر، أخرج من محفظة سوداء مبلغا من المال، اقترب المدير أكثر، كادا يتعانقان، ابتسمت لأول مره، حين هممت بالدخول، شاهدته يرمي المبلغ بين قدمي المدير وصوته يردد: "لن أمنحك صوتي ولو مت جوعا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

