- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 30 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إنه صوتي - مروان الشريفي
2015/12/02
الساعة 20:50
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كوني سكرتاريا له فقد كنت أشاهد كل صباح ذلك المتسوِّل الواقف خلف عتبة الشركة.. يمد يده المرتعشة، بصوته الخافت يطلب قليلا من المال لشراء قطعة رغيف، كالعادة لا يعره اهتماما، كنت أتألم لما يحدث، ومستاء لِمَ لا يبحث عن مكان آخر، ذات صباح كنت مندهشا حين لمحت المدير يتقدم نحو المتسوِّل، صافح يده التي حرمها من عطائه لأشهر، أخرج من محفظة سوداء مبلغا من المال، اقترب المدير أكثر، كادا يتعانقان، ابتسمت لأول مره، حين هممت بالدخول، شاهدته يرمي المبلغ بين قدمي المدير وصوته يردد: "لن أمنحك صوتي ولو مت جوعا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

