- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 08 فبراير 2026 آخر تحديث: السبت 7 فبراير 2026
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
إنه صوتي - مروان الشريفي
2015/12/02
الساعة 20:50
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كوني سكرتاريا له فقد كنت أشاهد كل صباح ذلك المتسوِّل الواقف خلف عتبة الشركة.. يمد يده المرتعشة، بصوته الخافت يطلب قليلا من المال لشراء قطعة رغيف، كالعادة لا يعره اهتماما، كنت أتألم لما يحدث، ومستاء لِمَ لا يبحث عن مكان آخر، ذات صباح كنت مندهشا حين لمحت المدير يتقدم نحو المتسوِّل، صافح يده التي حرمها من عطائه لأشهر، أخرج من محفظة سوداء مبلغا من المال، اقترب المدير أكثر، كادا يتعانقان، ابتسمت لأول مره، حين هممت بالدخول، شاهدته يرمي المبلغ بين قدمي المدير وصوته يردد: "لن أمنحك صوتي ولو مت جوعا".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

مجيب الرحمن الوصابي
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


