- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مسلحون يقطعون خط صافر ويتسببون بأزمة غاز وبنزين خانقة
- مصدر عسكري: الحوثيون أطلقوا ستة صواريخ بالستية على سفينة في باب المندب
- البيت الأبيض يطالب الحوثيين بالالتزام بوقف إطلاق النار ويؤكد حماية الملاحة بالبحر الأحمر
- تقرير أمريكي يكشف: الحوثيون يزوّدون طهران بقائمة أهداف تضم موانئ ومنشآت طاقة سعودية
- مفوض حقوق الإنسان: الهجمات على المدنيين بمأرب والمخا تضاعف معاناة 18 مليون يمني
- ترامب: سنقصف سلطنة عمان بشدة لو وقفت في طريقنا
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
كشف تقرير صادر عن وحدة الرصد بالمركز الإعلامي للمقاومة الشعبية ـ إب عن عمليات المقاومة خلال شهر نوفمبر 2015م
التقرير ذكر بأن العمليات توزعت بين كمائن وبلغت بحسب التقرير (15) عملية ، واستهداف لتجمعات الحوثيين وقوات صالح (6) عمليات واستهداف نقاط تمركز للمليشيات (5) عمليات وحالات تمشيط (عمليتين) ناهيك عن المواجهات المباشرة التي تجري في حزم العدين والمناطق المحادة لمحافظة الضالع.
مسرح العمليات كانت في 6 مديريات من مديريات المحافظة وهي (يريم ـ المخادر ـ الحزم ـ العدين ـ السياني ـ ذي السفال)بحسب ما أوردته وحدة الرصد .
وبحسب الإحصاءات فإن خسائر كبيرة تكبدتها مليشيات الحوثي وصالح في الأرواح والمعدات خلال شهر نوفمبر .
فقد ذكر التقرير بأن عمليات المقاومة أدت إلى قتل (94) مسلح من مسلحي المليشيات ،بالإضافة إلى إصابة العشرات وأسر (11) آخرين ، وهذه الأرقام ما استطاعت وحدة الرصد من رصده ،ناهيك عن أكثر من 10 عمليات لم يتضح فيها رقم محدد نتيجة ظروف العمليات وهو ما يُشير إلى زيادة هذا العدد.
التقرير أوضح أيضاً بأن خسائر الميليشيات في العتاد كانت عبارة عن تدمير وإعطاب (16) طقم وتدمير كمية كبيرة من الذخائر والأسلحة الفردية، ،فيما استطاعت المقاومة من اغتنام سيارة نوع هايلوكس.
التقرير أشار إلى مقتل (15) من أبطال المقاومة الشعبية وإصابة (6) آخرين في تلك العمليات خلال نوفمبر المنصرم.
يذكر بأن المقاومة الشعبية بمحافظة إب كانت قد لجأت إلى إستراتيجية العمليات النوعية في معركتها مع الميليشيات في المحافظة نظراً لفاعليتها الكبيرة وقلة الإمكانات المترتبة على نوع هكذا عمليات في ظل وجود شحه في الموارد المالية والتموينية والتسليح ،بالإضافة إلى المواجهات المباشرة التي تدور بينها وبين مليشيات الحوثي وصالح في كلا من مديرية حزم العدين وفي الجبهة الشرقية في الحدود بين إب والضالع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


