- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
غادر القيادي السابق في جماعة الحوثي علي البخيتي، مساء الجمعة، مطار مدينة بيروت اللبنانية متوجها إلى مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.
وقال البخيتي في منشورعلى صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" معلقاً على صورته: في مطار بيروت متوجه الى الرياض، ومنها الى القاهرة وعمان ومسقط واسطنبول وأبوظبي وطهران، وكل مكان اتمكن من الوصول اليه وأجد فيه سياسيين وقادة أحزاب وشخصيات يمنية وعربية ودولية لها تأثير على الأحداث في وطني.
وأضاف: يجب أن نعود جميعاً الى اليمن، من في الرياض والقاهرة وتركيا وبيروت وعَمان وأبو ظبي ولندن، ومن في باقي عواصم ومدن العالم، تعبنا من الغربة، يجب أن تتوقف الحرب وتتوقف اتهاماتنا لبعض، كلنا خنا الأمانة وأخطأنا، بنسب متفاوتة، ونتحمل المسؤولية جميعاً، ولن نتمكن من العودة الى بلدنا الا بعد التسوية السياسية.
واشار البخيتي لى أن اليمن ليس ملك تيار ولا طائفة ولا حزب ولا أي طرف، مؤكداً أن اليمن يستحيل أن تحكمه منطقة، ولا يحق لأحد احتكار الوطنية وتوزيع التهم على بقية الأفرقاء، واتهام العالم بالتآمر علينا، فأكبر مؤامرة على اليمن هو الأداء الفاشل لنخبة السياسيين والأحزاب فيه، وفشل كل السلطات التي تعاقبت عليه، منذ عقود وحتى اللحظة الراهنة.
ونوه البخيتي إلى أن المؤمرات والأطماع الخارجية، الاقليمية منها، والدولية، مستمرة ودائمة، فهذه طبيعة الحياة وديناميكية التدافع على المصالح، وخلافاتنا وظلمنا لبعضنا البعض وحروبنا هي التي حولت تلك المطامع والمؤامرات الى واقع على الأرض اليمنية، ومتى ما أوجدنا صيغة للحل ونظام وسلطة دولة ومؤسسات مستقلة ستضعف وتتوارى تلك المؤامرات والأطماع الإقليمية والدولية.
وختم منشوره بالقول: كفانا قتلاً، وتدميراً، وتحريضاً، وتكفيراً، وتخويناً، وارهاباً، ولصوصية، وقمعا لبعضنا البعض، لنعمل معاً من أجل صناعة السلام في اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


