- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
دعْكَ مني
وقِفْ على أعصابِكْ
وطني أنتَ
بي من الحزن ما بِكْ
سافرَ الحزنُ في يديكَ
فأجرى
بي من الفقدِ
دمعةً من عتابِكْ
أنتَ أشعَلتَ
في دمي الشعرَ حتى
جفَّ ضوئي
على قوافيْ انسكابِكْ
كنتُ وحدي
أُمارسُ الحُبَّ سِراً
وأُواسي
تغرِيبتي باغترابِكْ
وتراً كنتُ
في أكُفِّ الليالي
أعزفُ الشوقَ
والمُنى عند
َ بابِكْ
مَرَّ صمتي بمُقلتيكَ
كطفلٍ
يتشاقى
أمامَ بوحِ السنابِكْ
لستُ أدري
أعِشْتُ فيكَ كتاباً
مِن تلَظٍّ
أم صفحةً في كتابِكْ
المجانينُ دوْزَنوا القلبَ
حتى
صارَ أحلى كَمنجةٍ
في رحابِكْ
أُمُّكَ النارُ
والقصيدةُ أُمّي
كيف أسقطتَّ
حُرقتي من حسابِكْ ؟
ربما الخوفُ ؟
ربما الضعفُ ؟ أدري
أنَّ في الأمرِ
فُرصةً لانسحابِكْ
غيرَ أني
والجُرحُ ينزفُ حرفي
وفمُ الماءِ
يغتلي في سرابِكْ
لم تزلْ بي
إليكَ تمضي شجونٌ
أحضَرتْنِي إليكَ
رُغمَ غيابِكْ
...
٢٤/١١/٢٠١٥م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



