- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
دعْكَ مني
وقِفْ على أعصابِكْ
وطني أنتَ
بي من الحزن ما بِكْ
سافرَ الحزنُ في يديكَ
فأجرى
بي من الفقدِ
دمعةً من عتابِكْ
أنتَ أشعَلتَ
في دمي الشعرَ حتى
جفَّ ضوئي
على قوافيْ انسكابِكْ
كنتُ وحدي
أُمارسُ الحُبَّ سِراً
وأُواسي
تغرِيبتي باغترابِكْ
وتراً كنتُ
في أكُفِّ الليالي
أعزفُ الشوقَ
والمُنى عند
َ بابِكْ
مَرَّ صمتي بمُقلتيكَ
كطفلٍ
يتشاقى
أمامَ بوحِ السنابِكْ
لستُ أدري
أعِشْتُ فيكَ كتاباً
مِن تلَظٍّ
أم صفحةً في كتابِكْ
المجانينُ دوْزَنوا القلبَ
حتى
صارَ أحلى كَمنجةٍ
في رحابِكْ
أُمُّكَ النارُ
والقصيدةُ أُمّي
كيف أسقطتَّ
حُرقتي من حسابِكْ ؟
ربما الخوفُ ؟
ربما الضعفُ ؟ أدري
أنَّ في الأمرِ
فُرصةً لانسحابِكْ
غيرَ أني
والجُرحُ ينزفُ حرفي
وفمُ الماءِ
يغتلي في سرابِكْ
لم تزلْ بي
إليكَ تمضي شجونٌ
أحضَرتْنِي إليكَ
رُغمَ غيابِكْ
...
٢٤/١١/٢٠١٥م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


