- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دعْكَ مني
وقِفْ على أعصابِكْ
وطني أنتَ
بي من الحزن ما بِكْ
سافرَ الحزنُ في يديكَ
فأجرى
بي من الفقدِ
دمعةً من عتابِكْ
أنتَ أشعَلتَ
في دمي الشعرَ حتى
جفَّ ضوئي
على قوافيْ انسكابِكْ
كنتُ وحدي
أُمارسُ الحُبَّ سِراً
وأُواسي
تغرِيبتي باغترابِكْ
وتراً كنتُ
في أكُفِّ الليالي
أعزفُ الشوقَ
والمُنى عند
َ بابِكْ
مَرَّ صمتي بمُقلتيكَ
كطفلٍ
يتشاقى
أمامَ بوحِ السنابِكْ
لستُ أدري
أعِشْتُ فيكَ كتاباً
مِن تلَظٍّ
أم صفحةً في كتابِكْ
المجانينُ دوْزَنوا القلبَ
حتى
صارَ أحلى كَمنجةٍ
في رحابِكْ
أُمُّكَ النارُ
والقصيدةُ أُمّي
كيف أسقطتَّ
حُرقتي من حسابِكْ ؟
ربما الخوفُ ؟
ربما الضعفُ ؟ أدري
أنَّ في الأمرِ
فُرصةً لانسحابِكْ
غيرَ أني
والجُرحُ ينزفُ حرفي
وفمُ الماءِ
يغتلي في سرابِكْ
لم تزلْ بي
إليكَ تمضي شجونٌ
أحضَرتْنِي إليكَ
رُغمَ غيابِكْ
...
٢٤/١١/٢٠١٥م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

