- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
صدر للروائي والقاص والناقد المغربي حميد ركاطة ، عمل روائي جديد موسوم بعنوان " مذكرات أعمى " عن منشورات ديهيا ببركان سنة 5015 . تمتد الرواية الجديدة على مساحة 231 صفحة وهي من الحجم المتوسط ، بغلاف أنيق موشح بصورة فتوغرافية للمبدع الخنيفري سعيد طعشي ، وغلاف الرواية من تصميم الفنان مصطفى الكنوني .
والعمل الجديد يحكي قصة مشوقة جدا " لبطل أعمى " اعتمده الروائي كحكاء متميز سرد على لسانه تحولات كثيرة عاشتها مدينة خنيفرة في فترة سبعينايت وثمانينيات القرن الماضي حيث أبرز سير العديد من الشخوص ، وتمت إعادة إحياء أمكنة طالها النسيان ، أن اختفت لأبد في قابل فني مرواغ جدا ومثير كذلك ارتكز على تضمين الحكاية المستقلة والمترابطة في نفس الوقت مع غيرها للسير قدما بالقارئ نحو نهايات موجعة .
ولعل من بين ما تميز به العمل الجديد للروائي المغربي الأستاذ حميد ركاطة ، هو الارتكاز على مقومات أكثر من جنس أدبي ، ونصوص فسيفسائي لمنح عمله الروائي لأول مرة بالعالم العربي ملمحا جديدا اعتمادا على القصة القصيرة جدا والقصة القصيرة ، والحكاية ، والأسطورة ، والفنون ما قبل مسرحية ، والأغنية الشعبية ، وفن التراسل ، والسيرة، والتاريخ المحلي ، وقصص القرآن ارتكازا على الميتاسرد ، والتناص ، والسخرية ، ... لينحث أيقونة أدبية مائزة .
لقد برزت الرواية بوجهها المخالف المثير للعديد من الأسئلة الشائكة بدء من الاختيار الذكي لصورة الغلاف ، بما يطرحه من قراءات سيميائية متعددة مرورا عبر نصوص بحجم الكف ، رامت تقديم شخوصه بشكل مسرحي مثير في البداية بسلاسة لا يشعر معها القارئ أنه بصدد التورط في المتن الروائي ، لتأخذ النصوص شيئا فشيئا في اتخاد ملمح أجناس سردية أخرى ، وتشكيل بصري ، اعتمد كقالب لتمرير خطاب ممزوج بالحرقة واللوعة ، والسخرية في كثير من الأحيان . دال على أحاسيس ومشاعر شخوص كل نص .
فهذا العمل سيدفع القارئ ،والدارس على السواء إلى طرح أكثر من سؤال حول الملمح الجديد للكتابة الروائية بالمغرب ، وهندستها المثيرة للدهشة . بنزوع صاحبها نحو تقويض اللغة ، والشكل ، والبناء ، في أفق طرحه لمنظوره الخاص ، وتصوراته حول مفهوم الرواية اليوم ككل . حسب ما وصف به الروائي حميد ركاطة عمله الجديد حسب ما جاء في ص 7 " ذلك السفر المشوب بالمغامرة هو ما يمنح الرغبة في كتابة رواية مذكرات أعمى ارتكازا على فصوص من سديم قد تفقد نكهتها في غياب تذوق للمعنى واستكناه تصرها الجديد لمفهوم الرواية ذاته ، قالبا ، وأسلوبها ، وتضمينا ، وتشكيلا بصريا ، فصوص ضامرة أحيانا ، وأخرى مغرقة في تفاصيل مفعمة بالسخرية والانتقاذ ..." في حين سنجده في ص 8 كما سيعلن عن تورطه في الكتابة الروتئية ، بعدما عرفناه كاتبا للقصة القصيرة جدا " لقد اعتقدت دوما أنني أحاكي عالما منفلتا بداخلي ، لكني نسيت أنني لما خرجت بهذا الأعمى للوجود بشرت بجنوني ، وببذور لعنة سيلازمني إدمانها إلى الأبد "
وللاشارة فقد صدر للمبدع المتعدد حميد ركاطة العديد من الأعمال في القصة القصيرة جدا ، والنقد القصصي ، والشعري ، وتعتبر هذه الرواية سادس عمل أدبي له .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

