- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مخاوف من تفشٍ وباء الكوليرا بعد اكتشاف عينات في خضروات قادمة من صنعاء
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
بدأت ميليشيات الحوثي في أمانة العاصمة بعمل محاكم ونيابات وأقسام شرطة وسجون خارج القانون بهدف حل قضايا الناس المعلقة منذ سنين حسب قول الحوثيون.
وقال لـ"الرأي برس" مصدر محلي في أمانة العاصمة أنه شاهد عددا من الحوثيين وهم يحضرون شخصاً من منزله لإنصاف غريم له رفع شكوى إلى أحد قادة الحوثيين.
وأشار إلى أن الحوثيين كانوا رسلوا لهذا الشخص طلب للحضور غير أنه رفض ذلك فأتوا لأخذه بالقوة لإنصاف غريمه حد قولهم.
وكان عضو مكتبهم السياسي وناطقهم في مؤتمر الحوار الوطني تحدث في مقال له نشرته صحيفة الأولى أن هذا يعد إجتهادا من بعض قادة الجماعة مطالباً المواطنين برفضها متناسياً أن جماعته يحملون السلاح وسيسحلون من يرفض طلباتهم: "البعض يتجاوز تلك التوجيهات مستغلاً عدم معرفة المواطن العادي بها ويقوم بدور القضاء والنيابة العامة، ووصل الحال الى أن هناك سجون خاصة ومحاكم بدأ البعض ينشئها داخل أمانة العاصمة صنعاء ويتدثرون برداء أنصار الله في أداء ذلك الدور.
ومن هنا يجب على المجلس السياسي لأنصار الله ووسائل اعلام الجماعة أن يقوموا بتوعية المواطنين وابلاغهم أن أنصار الله ليسوا بديلاً عن النيابة العامة والقضاء، وأن من يمارس ذلك الدور بعض المجتهدين بدون غطاء رسمي من الجماعة، وأن من حق أي مواطن رفض التقاضي خارج القضاء الرسمي ورفض أي استدعاء من أي شخص أياً كان، وهذا بالطبع لا يلغي دور الحلول العرفية والقبلية لبعض تلك القضايا عن طريق التحكيم برضاء المتخاصمين وبدون أي إجبار بحقهم أو ممارسة أي وسيله من وسائل القهر أو الاكراه.
(الصورة أرشيف)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


