- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أشتاق لرائحة الفواكة المتخمرة في صندوق جدتي
أشتاق لصوت المفاتيح المتدلية على رقبتها،
تلك التي كنت أظنها في طفولتي مفاتيح كل بيوت ودكاكين القرية، وكل بوابات العمر التي مرت عليها.
أشتاق لتجاعيد أصابعها المبللة بالنعاس وهي تفرك راسي
أشتاق أغانيها واهازيجها التي لم أكن أفهم منها شيء سوى أنها تشبه رائحة قهوة القشر المحببة لديها، سوى انها تعويذات السعادة والأنس
أشتاق رؤية اخوتي وهم يختلسون قهوتها.
أشتاق لفصل العنب العاصمي الذي كانت تنتظره طويلاً
أشتاق لحكاياتها الجريئة جداً عن بنات السلطان والحطاب الحاذق.
لحكاياتها المخيفة التي كانت تطفئ النجوم
أشتاق لعودتها من دكان الحاج قايد محملة بأكياس كان لها صوت العيد
اشتاق ليدها التي كانت تتأخر طويلا بداخل جيبها، حتى أظنها تاهت، لتبحث عن معجزة
أشتاق لجيب زنتها الذي لا تنقطع منه الحوائج والنقود الملفوفة، والأشياء التي أجهلها حتى اليوم.
أشتاق لذلك البرود،
وتلك الشمس الباردة التي كانت تبدو وكأنها لا تغادر غرفتها
أشتاق حتى للملل الذي كان يبخر المكان أثناء صلاتها العشاء
أشتاق لسماعها وهي تتشاجر مع الله فوق سجادتها حين يتأخر أبي في غربته.
أشتاق حضورها الذي كان يبدو أبدياً ..
أشتاقها وكأنها أمي، وكأنها أم الجميع، وكأنها آلهة الأولين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


