- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أشتاق لرائحة الفواكة المتخمرة في صندوق جدتي
أشتاق لصوت المفاتيح المتدلية على رقبتها،
تلك التي كنت أظنها في طفولتي مفاتيح كل بيوت ودكاكين القرية، وكل بوابات العمر التي مرت عليها.
أشتاق لتجاعيد أصابعها المبللة بالنعاس وهي تفرك راسي
أشتاق أغانيها واهازيجها التي لم أكن أفهم منها شيء سوى أنها تشبه رائحة قهوة القشر المحببة لديها، سوى انها تعويذات السعادة والأنس
أشتاق رؤية اخوتي وهم يختلسون قهوتها.
أشتاق لفصل العنب العاصمي الذي كانت تنتظره طويلاً
أشتاق لحكاياتها الجريئة جداً عن بنات السلطان والحطاب الحاذق.
لحكاياتها المخيفة التي كانت تطفئ النجوم
أشتاق لعودتها من دكان الحاج قايد محملة بأكياس كان لها صوت العيد
اشتاق ليدها التي كانت تتأخر طويلا بداخل جيبها، حتى أظنها تاهت، لتبحث عن معجزة
أشتاق لجيب زنتها الذي لا تنقطع منه الحوائج والنقود الملفوفة، والأشياء التي أجهلها حتى اليوم.
أشتاق لذلك البرود،
وتلك الشمس الباردة التي كانت تبدو وكأنها لا تغادر غرفتها
أشتاق حتى للملل الذي كان يبخر المكان أثناء صلاتها العشاء
أشتاق لسماعها وهي تتشاجر مع الله فوق سجادتها حين يتأخر أبي في غربته.
أشتاق حضورها الذي كان يبدو أبدياً ..
أشتاقها وكأنها أمي، وكأنها أم الجميع، وكأنها آلهة الأولين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

