- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إحساسي عرفك ولكن خجلت من أن أحرج من ردة فعل قد تكون ذكرى وجع , فالتزمت النظر على إستحياء خوفاً من أن ترى عيناكي ذلك الإعجاب الذي لم أكن أصدقه فيني , ولم يصدقني هو أنه أنتِ.
ولم يتخيل لي لحظه أن عيناك ستحدثني . وحدث , وهذه لمسة رقي من سموك , فخانني القدر كعادته ووضعني في حديث كامل معك . ليته لم يفعل , ليته لم يقدني إلى هذا المكان الذي وضعت فيه أمامك دون أن أعي , هذا القدر الغبي يقودني دائماً إلى حتفي .. عفواً في الإسراف في الحديث ولكن هذا ما صنعته أنتي في هذا الإحتفاء .
صدقيني .. قرأت أبياتاً من الشعر هي الأروع من خلال عينيك ..ورأيت سحراً لم المسه من قبل ولم أتخيله بهذه الطفرة , ولمست من طيفك الذي كان يزورني بين كلماتك التي تنشر شيء من خيال كلما غاب عني جمال الأشياء وفتنتها..
لا شيء سيقتلني إلا وصف يتجاوز إمكاني , وإن حاولت الكلام عنك فلن أنصفك
وإن حاولت الإستفاضة في التعبير عن ما يعتمل بداخلي تجاهك فلن يرضيني ما اكتبه لأنه سيظل قاصراً عن الحقيقة وغير مستوفً لكل النور الذي كنتي وهجه ,
إعذريني ,, أنا هنا على ناصية الأسطر أرى ما فعلته عيناكِ .وما إقترفه سحرك.
أردت أن أتكلم ولكني وجدتني أجسد لكي البوح شعورا ينطق بالإحساس وينطق الإحساس به.
شكراً لأنك بدأتِ , وشكراً للرقي الذي تعاملت به وأصبح أكثر مني , وألف شكر للقدر الغبي الذي يستقصدني بكل ما أوتي من قوه . وإلا لما وضعك أمامي بذلك الوهج ..!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

