- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
إحساسي عرفك ولكن خجلت من أن أحرج من ردة فعل قد تكون ذكرى وجع , فالتزمت النظر على إستحياء خوفاً من أن ترى عيناكي ذلك الإعجاب الذي لم أكن أصدقه فيني , ولم يصدقني هو أنه أنتِ.
ولم يتخيل لي لحظه أن عيناك ستحدثني . وحدث , وهذه لمسة رقي من سموك , فخانني القدر كعادته ووضعني في حديث كامل معك . ليته لم يفعل , ليته لم يقدني إلى هذا المكان الذي وضعت فيه أمامك دون أن أعي , هذا القدر الغبي يقودني دائماً إلى حتفي .. عفواً في الإسراف في الحديث ولكن هذا ما صنعته أنتي في هذا الإحتفاء .
صدقيني .. قرأت أبياتاً من الشعر هي الأروع من خلال عينيك ..ورأيت سحراً لم المسه من قبل ولم أتخيله بهذه الطفرة , ولمست من طيفك الذي كان يزورني بين كلماتك التي تنشر شيء من خيال كلما غاب عني جمال الأشياء وفتنتها..
لا شيء سيقتلني إلا وصف يتجاوز إمكاني , وإن حاولت الكلام عنك فلن أنصفك
وإن حاولت الإستفاضة في التعبير عن ما يعتمل بداخلي تجاهك فلن يرضيني ما اكتبه لأنه سيظل قاصراً عن الحقيقة وغير مستوفً لكل النور الذي كنتي وهجه ,
إعذريني ,, أنا هنا على ناصية الأسطر أرى ما فعلته عيناكِ .وما إقترفه سحرك.
أردت أن أتكلم ولكني وجدتني أجسد لكي البوح شعورا ينطق بالإحساس وينطق الإحساس به.
شكراً لأنك بدأتِ , وشكراً للرقي الذي تعاملت به وأصبح أكثر مني , وألف شكر للقدر الغبي الذي يستقصدني بكل ما أوتي من قوه . وإلا لما وضعك أمامي بذلك الوهج ..!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

