- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
اتهم سفير اليمن في بريطانيا ياسين سعيد نعمان، الرئيس السابق علي عبدالله صالح بتدمير اليمن.
وقال ياسين سعيد نعمان في منشور على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك "ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭﻫﺎ ﺻﺎﻟﺢ"، مؤكدا أن البلاد تعيش ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ "وﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎ".
وأضاف "ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺁﺧﺮ ﻭﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺣﻜﻤﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ... ﻟﻜﻨﻪ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ".
وتابع "ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ، ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺭﻃﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ، ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﻭﻳﺮﺍﺟﻌﻮﺍ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻭﻳﺘﻄﻠﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .. ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻠﻘﻮﺍ ﺑﺎﻻ ﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩﻩ ﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻭﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻭﺍﺗﺠﻬﻮﺍ ﻧﺤﻮ ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﻌﺰ ﻟﻴﺪﻣﺮﻭﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﺘﻬﻢ".
وأشار ياسين إلى أن "ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﺒﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻊ ﻗﺬﻳﻔﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ ﺧﺼﻤﺎ ﻭﻋﺪﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ"، حسب قوله.
وذكّر ياسين سعيد نعمان بأن "في ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﺮﻧﻴﻦ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺮﺳﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﻃﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﻲ، ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻳﺒﻌﺜﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ".
ولفت إلى أن ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ رقم 2216 ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻄﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﻮﻗﻒ ﻭﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺠﻮﻳﻊ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻟﻌﺪﻥ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﺻﻨﻌﺎﺀ ﻭﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻮﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻃﻠﻖ ﺣﻠﻴﻔﻪ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻭﺗﺴﻮﻳﺔ ﻭﺿﻌﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻬﻢ ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻋﺪﻥ ﺍﺗﺠﻬﻮﺍ ﻧﺤﻮ ﺗﻌﺰ ﻟﻴﺪﻣﺮﻭﻫﺎ".
وتساءل مخاطبا الحوثيين "ﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺼﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺮﺩﻳﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻮﺭﺛﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﺑﻤﺎ ﺭﺍﻓﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺗﺮﻭﻳﻊ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ؟"، داعيا إياهم إلى النظر "ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻣﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺳﻠﺔ ﺇﻻ ﻭﻳﺼﺪﺭ ﻣﻨﻪ ﺻﻮﺕ ﺍﻻﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻭﺍﻹﺩﺍﻧﺔ ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﺎﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﻔﺠﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ".
وبين سفير اليمن في بريطانيا، أن ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺤﺎﺡ كان ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮﻩ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺎ ﻭﻣﻮﻓﻘﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻭﺿﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺻﺪﺍﺭﺓ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻥ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺸﺮﻁ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺟﺎﺩﺓ. وأكد أن البلاد تمر بـ"ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎ".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


