- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كلُّ أبٍ أو أمٍّ يواجه تحديات مرتبطة بسلوك طفله. بعض الأحيان نتمنّى لو أنَّ أطفالنا يقومون بالمزيد من سلوكيات معينة، أو أنّهم يُقلِّلون من سلوكيات أخرى. الوقاية هي الأداة الأفضل التي من المُمكن أن يستخدمها الوالد أو الأم لِتشكيل سلوك طفلهم. و يزود أخصائي العلاج السلوكي النصائح التوجيهية الثمانية التالية للوالدين اللذين يرغبان في تشكيل سلوك طفلهما بطريقة إيجابية.
1- كافىء أو عزِّز السلوك الجيد، قد يبدو هذا المبدأ بسيطاً ولكنّنا غالباً ما ننسى أنْ نمتدح سلوك الطفل عندما يقوم بعمل جيد.
2- تجاهل الأشياء البسيطة، ركّز على ما تريد تحقيقه فعلاً مع طفلك، وتخلّى عن القضايا الثانوية أو الهامشية في الوقت الراهن.
3- ضع قواعد سلوكية بسيطة وواضحة وعززها بشكل مستمر، وتذكر بأنّ الأطفال يستمعون بشكلٍ أفضل عندما يكون لديهم قواعد واضحة للسلوك، وعندما تكون نتائج السلوك متسقة أيضاً.
4- أعد توجيه السلوكيات غير المرغوبة، وجّه اهتمامات طفلك إلى النشاطات الإيجابية أو غير البيئة المحفّزة حتى لا يتورّط في المشاكل.
5- حافظ على اتجهاتك الإيجابية، فعلى سبيل المثال حِسّ الفكاهة لديك قد يساعد طفلك كثيراً لكي يصبح متعاوناً وإيجابياً.
6- قَدِّم نموذجاً جيداً، الأطفال يتعلمون ما يعيشونه، تذكر أنّك قدوة لطفلك.
7- احصل على انتباه طفلك، ناده باسمه، المسه بلطف، وانظر إلى عينيه قبل أنْ تعطيه تعليمات.
و 8- اقض وقتاً ممتعاً مع طفلك، يحتاج جميع الأطفال إلى وقتٍ وانتباه خاصّ من والديهم. وتذكر بأنّه من المُمكن أنْ تساعدك المبادىء السابقة على أن تُشكّلَ سلوكيات طفلك وعلى تقوية علاقتك معه إذا تَمَّ استخدامها باستمرار وبإيجابية.
يلعب الوالدان دورا هاما في عملية التنشأة للطفل، ومع ذلك فهما يواجهان صعوبات بالغة في التعامل معه بسبب بعض سلوكياته الغير مرغوبة، لذلك لا شكّ أنّ التربية هيَ التي تؤثّر على سلوكِ الطفل، وكلما كانت تربية الطفل بشكل صحيح، فبالتالي يكون التعامل معه أسهل؛ فالتربية هيَ القاعدة واللبنة الأساسية لتكوينِ الطفل وتوجيههُ، وفنّ التعامل مَع الأطفال وتربِيتهم ليسَ بالأمر السهل وأيضاً ليس معقّداً، فقط يحتاجُ إلى بعض اللمسات من الوالدين. وأخيراً، عندما يتعلق الأمر بالتربية والرعاية للأبناء تنطبق الحكمة القائلة: “إنّ الوقاية خير من العلاج” فأفضل طريقة للتعامل مع المشكلات التربوية، هي منع حدوثها في المقام الأول، والتركيز على تهيئة البيئة المحفّزة للسلوكيات الإيجابية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



