- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
نشر المجلس الأعلى لهيئة الشؤون الدينية التركية فتوى بشأن قراءة القرآن بمقابل مادي.
وورد في الفتوى أنه لا يجوز قراءة القرآن مقابل غرض مادي مؤكدة أن هذه الأموال المكتسبة نتيجة قراءة القرآن ليست حلالا ولن تجلب الثواب لصاحبها.
وأشارت إلى أن قراءة القرآن عبادة والعبادة لا تقام من أجل منفعة دنيوية بل من أجل الحصول على رضا المولى عز وجل.
لهذا فإن قراءة القرآن مقابل المال لا يجوز شرعا، وليس لها ثواب. فمن الأفضل لمن يريد إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم لأرواح المتوفين من ذويه وأقاربه أن يقرأ بنفسه ما يستطيع قراءته ولو كان منة قصار السور بدلا عن طلبه ذلك من الآخرين. ولكن مع ذلك لا جناح في التبرع بهدية لأحد يقرأ القرآن لوجه المولى عز وجل من غير اتفاق مسبق أو مساومة.
بيد أن قراءة القرآن بمقابل مادي في بعض المناطق أصبحت عرفا ولذلك فإن المال الممنوح لايكون هدية بل يكون أجرة ولا يكون أخذ هذه الأموال حلالا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



