- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
- الحوثيون يعتقلون بطلاً يمنيًا من ذوي الإعاقة بتهمة الاحتفال بثورة سبتمبر
- الحوثيون يعتقلون أبرز وسطاء الإفراج عن المعتقلين في اليمن
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
كنتُ منهكًا، صوته الخشن يعلو لتستقر تلك العيون المرهقة نحوه، يا لبشاعة منظره، منذُ متى لمْ يغتسل، ما زال يصرخ بتفاهات، حوله أشخاص يشهرون السلاح نحو النساء والأطفال يشبهونه تمامًا، يا للمصيبة مثل هؤلاء يسيطرون على مؤسسات الدولة، لفتُ انتباه ذلك الذي يفحص كل أشيائنا، كنَّا تترى نمر من جانبهِ، عجوزٌ منهكةٌ مثلي تحمل حاجات ابنتها التي تعيش تحت الحصار، اقتربت بخطواتٍ ثكلى، تساعد معها الجميع، "لا أحمل شيئاً ابني" هكذا قالت ويداها تجذبهن إلى صدرها بقوة، لكنها لم تنجَ من حقارته، نزعهن من حضنها، فوهات البنادق تحدق إلى رؤوس رفضت ذلك المشهد، أمسكتُ بيديها اللتين ارتفعتا نحو السماء، بدأت بالسير معها مشيًا على الأقدام، وقد خلفت حاجاتها في ذلك المكان روائح السمن والرغيف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



