- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كنتُ منهكًا، صوته الخشن يعلو لتستقر تلك العيون المرهقة نحوه، يا لبشاعة منظره، منذُ متى لمْ يغتسل، ما زال يصرخ بتفاهات، حوله أشخاص يشهرون السلاح نحو النساء والأطفال يشبهونه تمامًا، يا للمصيبة مثل هؤلاء يسيطرون على مؤسسات الدولة، لفتُ انتباه ذلك الذي يفحص كل أشيائنا، كنَّا تترى نمر من جانبهِ، عجوزٌ منهكةٌ مثلي تحمل حاجات ابنتها التي تعيش تحت الحصار، اقتربت بخطواتٍ ثكلى، تساعد معها الجميع، "لا أحمل شيئاً ابني" هكذا قالت ويداها تجذبهن إلى صدرها بقوة، لكنها لم تنجَ من حقارته، نزعهن من حضنها، فوهات البنادق تحدق إلى رؤوس رفضت ذلك المشهد، أمسكتُ بيديها اللتين ارتفعتا نحو السماء، بدأت بالسير معها مشيًا على الأقدام، وقد خلفت حاجاتها في ذلك المكان روائح السمن والرغيف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


