- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كنتُ منهكًا، صوته الخشن يعلو لتستقر تلك العيون المرهقة نحوه، يا لبشاعة منظره، منذُ متى لمْ يغتسل، ما زال يصرخ بتفاهات، حوله أشخاص يشهرون السلاح نحو النساء والأطفال يشبهونه تمامًا، يا للمصيبة مثل هؤلاء يسيطرون على مؤسسات الدولة، لفتُ انتباه ذلك الذي يفحص كل أشيائنا، كنَّا تترى نمر من جانبهِ، عجوزٌ منهكةٌ مثلي تحمل حاجات ابنتها التي تعيش تحت الحصار، اقتربت بخطواتٍ ثكلى، تساعد معها الجميع، "لا أحمل شيئاً ابني" هكذا قالت ويداها تجذبهن إلى صدرها بقوة، لكنها لم تنجَ من حقارته، نزعهن من حضنها، فوهات البنادق تحدق إلى رؤوس رفضت ذلك المشهد، أمسكتُ بيديها اللتين ارتفعتا نحو السماء، بدأت بالسير معها مشيًا على الأقدام، وقد خلفت حاجاتها في ذلك المكان روائح السمن والرغيف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

