- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
كنتُ منهكًا، صوته الخشن يعلو لتستقر تلك العيون المرهقة نحوه، يا لبشاعة منظره، منذُ متى لمْ يغتسل، ما زال يصرخ بتفاهات، حوله أشخاص يشهرون السلاح نحو النساء والأطفال يشبهونه تمامًا، يا للمصيبة مثل هؤلاء يسيطرون على مؤسسات الدولة، لفتُ انتباه ذلك الذي يفحص كل أشيائنا، كنَّا تترى نمر من جانبهِ، عجوزٌ منهكةٌ مثلي تحمل حاجات ابنتها التي تعيش تحت الحصار، اقتربت بخطواتٍ ثكلى، تساعد معها الجميع، "لا أحمل شيئاً ابني" هكذا قالت ويداها تجذبهن إلى صدرها بقوة، لكنها لم تنجَ من حقارته، نزعهن من حضنها، فوهات البنادق تحدق إلى رؤوس رفضت ذلك المشهد، أمسكتُ بيديها اللتين ارتفعتا نحو السماء، بدأت بالسير معها مشيًا على الأقدام، وقد خلفت حاجاتها في ذلك المكان روائح السمن والرغيف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

