- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في كثير من الأحيان تتعرض الأمهات لعنف زائد عن الحد، والأخطر من ذلك هو عدم شعور الآباء بما يفعلوه بهن وهي الكارثة الكبرى، لأن أغلب الآباء يظنون أن الحفاظ على الأسرة والحياة الزوجية مسؤولية الزوجات بالدرجة الأولى، لهذا لا يكترثون أبدا في ما يتعرضن له، فهم يعلمون أن كثير منهن سيتحملن ذلك، وما هو أكثر منه لتسير الحياة ولتبقى الأسرة في مأمن .. ولكن على حساب من؟
الأم المعنفة ليست وحدها الضحية
عندما تبدأ الأم في تجاهل ما تتعرض به من مظاهر العنف المختلفة والتي قد تكون ضرباً، أو إهانة، وتجريحاً، أو تشريداً، من أجل أطفالها، تبدأ قنبلة موقوتة التكوين داخلها والإعداد والتهيئة للإنفجار في الوقت الذي تكون فيه الأم غير قادرة على إستيعاب أي من مظاهر العنف المختلفة التي لا يتراجع فيها الأب، الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا عليها وعلى أطفالها فهم المستقبل الوحيد أمامها، وهنا تكمن الخطورة.
تدهور الحالة النفسية
عندما تفقد الأم القدرة على التحمل، وهو أمر وارد جدا ويحدث من حولنا ويوميا، تصبح شديدة الإنفعال، متوترة، فاقدة للتركيز مع الأطفال والبيت، وقد تتحول في كثير من الأحوال إلى كتلة من الصمت وقد يتملك الإكتئاب منها، وتكره حياتها وتشعر بأنها كالغريق الذي يستنجد قبل الغرق بأعلى صوت .. فهل من ملبٍّ لها.
من يرعى الأم المعنفة؟
هل سيقوم الأب برعايتها بجانب رعاية أطفاله، هل سيتفرغ للإهتمام بالمنزل والأطفال وبها أيضا بعد أن ساءت صحتها النفسية وتملك منها الإكتئاب، بسبب ما تعرضت له، مرة بالضرب، وأخرى بالسب، وثالثة بقلة التقدير والإهمال.
دور المجتمع؟
إذا كان بعض الآباء يسخّرون بنفسية الأم، ولا يقدرون قيمة ما تقوم به من مسؤوليات تجاه أسرتها وأطفالها، ولا يحرصون على بقائها بصحة جيدة سواء جسديا أو نفسيىا، ولا يدركون قمية أن تظل هكذا من أجل الحفاظ على الأسرة وعلى أطفالها، فعلى المجتمع والجهات المعنية أن ينظروا للأمر بجدية، وأن يجتهدو لحماية الأمهات المعنفة من العنف، حفاظا عليها وعلى دورها المثمر في تنمية المجتمع وحفاظا على الأبناء شباب المستقبل، وأساس نهضة البلاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



