- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
"انهضوا يا كلاب"
اصبحت هذه الكلمة بمثابة تنبيه له ومن معه في الزنزانة بعد منتصف كل ليلٍ, ليبدأ بعدها جمعهم في مساحة ممتلئة بالوحوش البشرية, حين ينتهوا منهم ويزعجهم الأنين يتركوهم لأخرين يسحبوهم تترا إلی أماكنهم المظلمة, من يفيق منهم يحمل جسده المنهك متجهًا نحو الزاوية, هناك يوجد الماء وبعض من كسر الخبزِ التي تمنحهم مواصلة الحياة لمنتصف ليلٍ آخر.
فز من نومهِ بعد ان أزعجه "السعال المتكرر" لأحدهم, لا يعلم كم من الوقت قضاه نائمًا, رفع رأسه نحو الأعلی حاول أن يتذكر وجوه رفاقه في ساحات النضال, ممتنًا للقدر لو جمعه مع واحدٍ منهم في هذا المربع الضيق, رسم في خياله نجومًا كثيرةً في ليله الحالك, تمتم ببعض الهتافات الثورية, حين أزعجه شخير من بجانبهِ, ألصق أحد أذنيه للجدار مغطيًا الأخری بيده المتعافية, تخترق تلك الكلمة الجدار, نهض ومن معه لتلقي الجرعة المعتادة في هذا المكان, حين اعادوه شعر لأول مرة أنهم لجّوا في تعذيبه , أيقن بإن من في الساحات لقنوهم درسًا جديدًا في الثبات.
قال بعد إن ألجم نحيبه: كم سنظّل هُنا؟
رفع ذلك العجوز رأسه قائلاً: ألاَّ يكفيك ما يضعونه في تلك الزاوية لتسأل مثل هذا السؤال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


