- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
"انهضوا يا كلاب"
اصبحت هذه الكلمة بمثابة تنبيه له ومن معه في الزنزانة بعد منتصف كل ليلٍ, ليبدأ بعدها جمعهم في مساحة ممتلئة بالوحوش البشرية, حين ينتهوا منهم ويزعجهم الأنين يتركوهم لأخرين يسحبوهم تترا إلی أماكنهم المظلمة, من يفيق منهم يحمل جسده المنهك متجهًا نحو الزاوية, هناك يوجد الماء وبعض من كسر الخبزِ التي تمنحهم مواصلة الحياة لمنتصف ليلٍ آخر.
فز من نومهِ بعد ان أزعجه "السعال المتكرر" لأحدهم, لا يعلم كم من الوقت قضاه نائمًا, رفع رأسه نحو الأعلی حاول أن يتذكر وجوه رفاقه في ساحات النضال, ممتنًا للقدر لو جمعه مع واحدٍ منهم في هذا المربع الضيق, رسم في خياله نجومًا كثيرةً في ليله الحالك, تمتم ببعض الهتافات الثورية, حين أزعجه شخير من بجانبهِ, ألصق أحد أذنيه للجدار مغطيًا الأخری بيده المتعافية, تخترق تلك الكلمة الجدار, نهض ومن معه لتلقي الجرعة المعتادة في هذا المكان, حين اعادوه شعر لأول مرة أنهم لجّوا في تعذيبه , أيقن بإن من في الساحات لقنوهم درسًا جديدًا في الثبات.
قال بعد إن ألجم نحيبه: كم سنظّل هُنا؟
رفع ذلك العجوز رأسه قائلاً: ألاَّ يكفيك ما يضعونه في تلك الزاوية لتسأل مثل هذا السؤال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

