- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
يبدأ الحزن من القدمين,
_تماماً_
في اللحظة التي تدرك
أنّه لم يعد هناك من يستحقّ..
أن تضرب نفسها بالحصى,
وبالوحل
لتصل إليه!
يبدأ الألم من الأذنين,
من كلمة حلوة
مرّرها لك آخرون تحبّهم..
منذ ألف سنة,
منذ عشرة أيام,
منذ مايكفي لتطفو على وحدتكَ غابة,
أو تسمّم بصمتِك أغنية،
من الأذنين يبدأ الأمر
من كلمة...
مرّرها لك آخرون
ثم تركوها وحيدة،
منذ مايكفي
لتنظر بكامل قبحكَ
في المرآة
ولا تجد غيرها!
تبدأ الدمعة من اليد..
اليد التي تصافح
وتودّع،
التي تلوّح
وتضمّ
وتصفع،
ثمّ تعود وتعتذر
وتمسح
وتدعو على نفسها بالفأس
وبالذّئاب..
معاْ،
تبدأ الدّمعة من اليد
وتبقى هناك إلى الأبد!
الشيء الذي يلمع في العين
له اسمٌ آخر
إذا قلته
سأنساه!
يبدأ الحبّ..
من خللٍ في الفهم
وفي تقدير المسافة,
من سوء تفاهم
بين الكلمة والتّوقيت المناسب,
من نقطة مجهولة في الجسد
تعمل على جعل عذاباتنا ممكنة,
ربّما على سرير أبيض
أو في ردهة فندق
مع صوت صفّارة قطار
أو أثناء سقوط قذيفة
يبدأ الحبّ دائماً
من نهايته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

