- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
لقد كنت طفلاً قرويا يمنيا خالصاً وهذا وحده ليس بداية جميلة على الأطلاق .
وكنت الخامس في ترتيب المواليد, تقريبا في المنتصف وهذا ليس جميلاً أيضا. فالازدحام البشري ظل يلاحقني فترة طويلة من الزمن في البيت مع أخوتي ونسائهم وأطفالهم بعد ذلك, وفي المدرسة مع تسعين طالبا, و في الطامحين إلى الأفضل مع الكثير من الانتهازيين والأغبياء , للحقيقة لم يخف الزحام إلا حين أصبحت أكثر رقيا بما أفكر فيه, حين أصبحت لي أحلام بعيدة أسعى إلى تحقيقها, وأفكارا كثيرة لا تعجب الآخرين, لقد أصبحت حينها وحيدا ..
تقريبا وحيدا في بيئتي وفي مكاني والقاع مزدحم كالعادة .
هل كنت أسعى إلى الوحدة بالتفرد ؟ أم كنت أتمنى أن أجد رفقة أفضل لو كنت الأفضل ؟
وأنا في هذه المرحلة من العمر أشعر أنني كنت في طريقي كي أصبح كالسيف فردا .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


