- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لقد كنت طفلاً قرويا يمنيا خالصاً وهذا وحده ليس بداية جميلة على الأطلاق .
وكنت الخامس في ترتيب المواليد, تقريبا في المنتصف وهذا ليس جميلاً أيضا. فالازدحام البشري ظل يلاحقني فترة طويلة من الزمن في البيت مع أخوتي ونسائهم وأطفالهم بعد ذلك, وفي المدرسة مع تسعين طالبا, و في الطامحين إلى الأفضل مع الكثير من الانتهازيين والأغبياء , للحقيقة لم يخف الزحام إلا حين أصبحت أكثر رقيا بما أفكر فيه, حين أصبحت لي أحلام بعيدة أسعى إلى تحقيقها, وأفكارا كثيرة لا تعجب الآخرين, لقد أصبحت حينها وحيدا ..
تقريبا وحيدا في بيئتي وفي مكاني والقاع مزدحم كالعادة .
هل كنت أسعى إلى الوحدة بالتفرد ؟ أم كنت أتمنى أن أجد رفقة أفضل لو كنت الأفضل ؟
وأنا في هذه المرحلة من العمر أشعر أنني كنت في طريقي كي أصبح كالسيف فردا .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


