- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
- الحوثيون يعتقلون بطلاً يمنيًا من ذوي الإعاقة بتهمة الاحتفال بثورة سبتمبر
- الحوثيون يعتقلون أبرز وسطاء الإفراج عن المعتقلين في اليمن
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
لقد كنت طفلاً قرويا يمنيا خالصاً وهذا وحده ليس بداية جميلة على الأطلاق .
وكنت الخامس في ترتيب المواليد, تقريبا في المنتصف وهذا ليس جميلاً أيضا. فالازدحام البشري ظل يلاحقني فترة طويلة من الزمن في البيت مع أخوتي ونسائهم وأطفالهم بعد ذلك, وفي المدرسة مع تسعين طالبا, و في الطامحين إلى الأفضل مع الكثير من الانتهازيين والأغبياء , للحقيقة لم يخف الزحام إلا حين أصبحت أكثر رقيا بما أفكر فيه, حين أصبحت لي أحلام بعيدة أسعى إلى تحقيقها, وأفكارا كثيرة لا تعجب الآخرين, لقد أصبحت حينها وحيدا ..
تقريبا وحيدا في بيئتي وفي مكاني والقاع مزدحم كالعادة .
هل كنت أسعى إلى الوحدة بالتفرد ؟ أم كنت أتمنى أن أجد رفقة أفضل لو كنت الأفضل ؟
وأنا في هذه المرحلة من العمر أشعر أنني كنت في طريقي كي أصبح كالسيف فردا .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



