- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
لقد كنت طفلاً قرويا يمنيا خالصاً وهذا وحده ليس بداية جميلة على الأطلاق .
وكنت الخامس في ترتيب المواليد, تقريبا في المنتصف وهذا ليس جميلاً أيضا. فالازدحام البشري ظل يلاحقني فترة طويلة من الزمن في البيت مع أخوتي ونسائهم وأطفالهم بعد ذلك, وفي المدرسة مع تسعين طالبا, و في الطامحين إلى الأفضل مع الكثير من الانتهازيين والأغبياء , للحقيقة لم يخف الزحام إلا حين أصبحت أكثر رقيا بما أفكر فيه, حين أصبحت لي أحلام بعيدة أسعى إلى تحقيقها, وأفكارا كثيرة لا تعجب الآخرين, لقد أصبحت حينها وحيدا ..
تقريبا وحيدا في بيئتي وفي مكاني والقاع مزدحم كالعادة .
هل كنت أسعى إلى الوحدة بالتفرد ؟ أم كنت أتمنى أن أجد رفقة أفضل لو كنت الأفضل ؟
وأنا في هذه المرحلة من العمر أشعر أنني كنت في طريقي كي أصبح كالسيف فردا .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

