- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
كشف المبعوث الأممي الى اليمن عن الطريقة التي سوف تعود يها العاصمة صنعاء الى شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.
وتوقع اسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن اليوم الأحد بدء المحادثات بين الأطراف المتناحرة هناك بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني بعد ثمانية أشهر من تفجر حرب أهلية قتلت الآلاف وتسببت بأزمة إنسانية.
وقال ولد الشيخ أحمد لرويترز في البحرين “أتوقع تحديد موعد قبل منتصف نوفمبر إن شاء الله وأتوقع ان يبدأ الحوار قبل منتصف نوفمبر أو على الأقل في 15 نوفمبر.”
وأعلن جميع أطراف النزاع الرئيسيين موافقتهم على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يدعو الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح للانسحاب من المدن الرئيسية وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من القوات الحكومية.
وبينما طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي الذي يدعمه بتنفيذ ذلك قبل بدء المحادثات يريد الحوثيون وصالح أن تبحث المفاوضات آلية تطبيق القرار الدولي.
وجرت المحادثات بين الأمم المتحدة والحوثيين في مسقط عاصمة سلطنة عمان.
وقال ولد الشيخ أحمد “لدى فريق في الرياض وقبل ذلك كانوا في مسقط من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن الموعد والمكان والموضوعات التي ستناقش في إطار قرار مجلس الأمن 2216.”
وأضاف أن بيانا أصدره يوم الجمعة مسؤول كبير في جماعة الحوثيين قال فيه إن جهود التوصل الى حل سياسي للأزمة قد فشلت لا يبدو انه يعبر عن الموقف الرسمي للجماعة.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عبر يوم السبت عن اعتقاده بأن الحملة العسكرية على اليمن باتت في مراحلها الأخيرة بعد تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية ضد الحوثيين مما أجبرهم على القبول بالتفاوض.
واستبعد ولد الشيخ أحمد أن يكون التحالف يعتزم استعادة السيطرة على صنعاء بالقوة.
وقال “يمكنني أن أقول ببساطة ما أبلغت به لكنني لا استطيع التحدث نيابة عن التحالف. لا اعتقد أن أي شخص لديه النية في دخول صنعاء. يفضلون التوصل إلى حل سياسي.”
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


