- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
من ذا يؤرشف؟؟
دمع أحلام الطفولة
حينما دُهست
بأقدامٍ تبيع ُالموتَ للأطفالِ
كالألعابِ والحلوى!!
تمنّيهم
بأنّ القبرَ بستانٌ
ستُعجبهم حدائقهُ!
ستذهلهم حداثتهُ!
ستُنسيهم بأنّ الُلعبةَ الأولى..
هي الخذلانُ والحرمانُ
كي تَنسى حروفُ الفقرِ قصتهم.
* * *
من ذا ؟؟
سيطفئ صرخة الطفل البعيدةِ
حين يصرخُ رافضاً للموتِ!
لا للموتِ !! لا للقبرِ!!
هذا موطني!!
دعني أعيشُ على ترابهِ حارساً
دعني أعدّ الرمل ..كي لا يسرقوه !
دعني أعدّ الرملَ.. أحصي طهره
أنا لا أريدُ القبر ..خوفاً!!
فالذي يحيا على أرضي سيعرفُ
من يكونُ الخوفُ..
يعرفُ..من يبيعُ الخوفَ
يعرفُ أنّ حفّارَ القبورِ ينامُ خلفَ
الشمسِ مختبئاً..
سيعرفُ..أنّ هذا القبرَ لا يعني سوى
موتي !! وليس الأرض !!
لكني..
صغير ٌ.. أبتغي وطناً..
صغير ٌ.. أزرعُ الأحلامَ في أرضي
أراقبها ..
وأسقيها..
ولم تكبر ..
فما زالت طفولتها ..
بلا قدرٍ ..
بلا وطنٍ ..
لذلك .. أغلقوا قبري
فليس الآن موعدنا !!
دعوني نائماً معها ..
دعوني .. ريثما أنمو ..
لأحصدَ .. بسمةَ الأحلامِ
أجمعُها..
لأملك بعدها ثمنا ً..
أعيش ُ.. وأشتري وطني
فقد باعوووووهُ من زمنٍ..
لقد
باعوهُ للوهنِ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


