- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
«إقصوصة»
وأنا في الحادية عشرة كانت تجربتي الأولى في عملي الذي تخصصت به طوال عمري؛ كنت في الصف الخامس عندما تأخرت عن حضور طابور الصباح وأنا أنتظر أن يجف قميصي الأبيض حتى لا أعاقب بسبب عدم ارتداء الزي المدرسي؛ لكن تمت معاقبتي على التأخر .. كانت عقوبتي درزينة أقلام للسبورة ..
في الحقيقة كانت فاجعة ..
أنا الذي يحرص على الالتزام بكل نظم المدرسة كي لا أثقل على أبي العامل كحفار لقواعد البناء ..أبي الذي لطول انحناءه من أجلنا فقد القدرة على انتصاب ظهره ..
كان يجب أن أتدبر ثمن درزينة الأقلام ..وهنا تعرفت على عملي الممتع والسهل ..لا يحتاج إلى انحناء أو مكابدة ..
كانت أول سرقة لي من أحدى بسطات الباعة المفرشين على الأرصفة و اكتشفت لاحقا في مستقبل عمري أن البسطاء والمساكين هم المستهدفون دائما من سرقات اللصوص الكبار ..المهم ..لقد أصبحت مسؤولا رفيعا في الدولة وأطمح أن أصبح رئيس جمهورية ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

