- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
ووجدْتُهُ
بعدَ انفلاتِ جناحي
فدلقتُ ليلي
واغترفتُ صباحي
ولقيتُهُ كالأُمِّ
لاقتْ طفلَها
فهَمَتْ دموعاً
في يدِ الأفراحِ
هذا الذي كُلّي لديهِ
ولم أزلْ
أجري إليهِ بنُهدتينِ وآحِ
أغلقتُ أبوابَ المدى
مُذْ غابَ عن
روحي
وكانَ لفتْحِها مفتاحي
ورأيتُهُ ،
روحٌ إليهِ تدافعتْ
خلجاتُها ،
أُخرى ارتمتْ في راحي
كانَ امتلائي حين أمضي ،
لم أكُنْ
في الضيقِ ألقى غيرَهُ مصباحي
حتى مضى
فنسيتُ أن يدي معي
وتشَبَّثتْ بالمُرسلاتِ رياحي
حيناً أُحاولُ ،
تارةً أخشى ، ومِن
مُرٍّ إلى مُرٍّ مضتْ أقداحي
يا فُرصةً في الودِّ
ألهَبَتِ الخُطى
فأتتْ إليَّ بهِ بكلِّ نجاحِ
هذا مُحيّا الضوءِ يغمرُني
وها
أنذا أُدلّي في الضلوعِ صباحي
من مكةٍ
حتى انبلاجِكَ في دمي
أطفأتُ عُمراً من أسىً وجِراحِ
وأتيتُ أزهو
في فضاءاتي التي
طارتْ معي
بعد انفلاتِ جناحي
٢٠/١٠/٢٠١٥م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

