- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ووجدْتُهُ
بعدَ انفلاتِ جناحي
فدلقتُ ليلي
واغترفتُ صباحي
ولقيتُهُ كالأُمِّ
لاقتْ طفلَها
فهَمَتْ دموعاً
في يدِ الأفراحِ
هذا الذي كُلّي لديهِ
ولم أزلْ
أجري إليهِ بنُهدتينِ وآحِ
أغلقتُ أبوابَ المدى
مُذْ غابَ عن
روحي
وكانَ لفتْحِها مفتاحي
ورأيتُهُ ،
روحٌ إليهِ تدافعتْ
خلجاتُها ،
أُخرى ارتمتْ في راحي
كانَ امتلائي حين أمضي ،
لم أكُنْ
في الضيقِ ألقى غيرَهُ مصباحي
حتى مضى
فنسيتُ أن يدي معي
وتشَبَّثتْ بالمُرسلاتِ رياحي
حيناً أُحاولُ ،
تارةً أخشى ، ومِن
مُرٍّ إلى مُرٍّ مضتْ أقداحي
يا فُرصةً في الودِّ
ألهَبَتِ الخُطى
فأتتْ إليَّ بهِ بكلِّ نجاحِ
هذا مُحيّا الضوءِ يغمرُني
وها
أنذا أُدلّي في الضلوعِ صباحي
من مكةٍ
حتى انبلاجِكَ في دمي
أطفأتُ عُمراً من أسىً وجِراحِ
وأتيتُ أزهو
في فضاءاتي التي
طارتْ معي
بعد انفلاتِ جناحي
٢٠/١٠/٢٠١٥م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

