- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
- الحوثيون يعتقلون بطلاً يمنيًا من ذوي الإعاقة بتهمة الاحتفال بثورة سبتمبر
- الحوثيون يعتقلون أبرز وسطاء الإفراج عن المعتقلين في اليمن
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
ووجدْتُهُ
بعدَ انفلاتِ جناحي
فدلقتُ ليلي
واغترفتُ صباحي
ولقيتُهُ كالأُمِّ
لاقتْ طفلَها
فهَمَتْ دموعاً
في يدِ الأفراحِ
هذا الذي كُلّي لديهِ
ولم أزلْ
أجري إليهِ بنُهدتينِ وآحِ
أغلقتُ أبوابَ المدى
مُذْ غابَ عن
روحي
وكانَ لفتْحِها مفتاحي
ورأيتُهُ ،
روحٌ إليهِ تدافعتْ
خلجاتُها ،
أُخرى ارتمتْ في راحي
كانَ امتلائي حين أمضي ،
لم أكُنْ
في الضيقِ ألقى غيرَهُ مصباحي
حتى مضى
فنسيتُ أن يدي معي
وتشَبَّثتْ بالمُرسلاتِ رياحي
حيناً أُحاولُ ،
تارةً أخشى ، ومِن
مُرٍّ إلى مُرٍّ مضتْ أقداحي
يا فُرصةً في الودِّ
ألهَبَتِ الخُطى
فأتتْ إليَّ بهِ بكلِّ نجاحِ
هذا مُحيّا الضوءِ يغمرُني
وها
أنذا أُدلّي في الضلوعِ صباحي
من مكةٍ
حتى انبلاجِكَ في دمي
أطفأتُ عُمراً من أسىً وجِراحِ
وأتيتُ أزهو
في فضاءاتي التي
طارتْ معي
بعد انفلاتِ جناحي
٢٠/١٠/٢٠١٥م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



