- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
ولي وطنٌ ..
كصحراءِ المنافي ..
تُهَدْهِدُهُ الخطوبُ المدلهمَّة ْ
إذا التفتتْ ..
ظِباهُ إلى طروبٍ
شهيِّ الصوتِ ..
بادرتِ المهمَّةْ
جريحُ النهرِ
تمطرهُ الرزايا ..
جفافاً ..
كلما نفحته غيمةْ
يُلاقي من بنيهِ ..
مايلُاقي
ويمسكني ..
كمن ذرعتهْ حمَّى
لمن يُومي كسِيفَ الحالِ ؟!
نحوي ؟!
وحالي من ظما الدَّمعاتِ
أظمى
لمن تثني عزائمَهُ المنايا ؟!
للصٍّ ..
أم رئيسٍ خاسَ عزما ؟!
تجمِّعهُ أيادي الفنِّ ..
ورداً
وتنثرهُ أيادي الناسِ .. ظُلْما
أديرُ العينَ في عينيهِ ..
لوما
فَيَنْكُزُني الفناءُ فيهِ قِدْما
بعيدَ الهمِّ ..
همُّك مثلُ همِّي
وهمِّ أبي
ووالدهِ المسمَّى
لتغفرَ لي ..
متى يلتمُّ شملي ؟!
لقد شتَّتَ آماليَ همَّا
أفي أقداركَ اللاتي عرفنا ..
حياةٌ ؟!
أم تراكَ سُقِيتَ سمَّا ؟!
يمانيٌّ .. شديدُ البأسِ
لكن ..
تقاذفني الرّدى ..
حرباً وسلما
وخرَّبَ في طريقي
كلَّ صبحٍ ..
فلا أدري ..
وهل يدري المُعَمَّى ؟!
تطايرتِ الرؤوسُ ..
رؤوسُ من ذي ؟!
رؤوسُ بَنِيَّ .. أخوالاً وعمّا
حنانيكَ اتَّئِدْ يابطشُ
قرْبى ..
أما في البطشِ من رحِمٍ ..
ورُحْما ؟
أنا في وعيكَ الممتدِّ شجواً ..
سأبقى - موطني -
عشقاً وحلما
الدمام
٢٠١٥/١٠/٢٤
١١ محرم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

