- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
صدر للكاتب المصري الدكتور شريف عابدين مجموعة قصصية جديدة بعنوان "جدوى العشق"
هي تتميز بالفانتازيا (العجائبية/الغرائبية).
المجموعة من إصدار دار نشر النابغة ..غلاف المجموعة من تصميم الفنان أحمد صادق.
من قصص المجموعة:
على الجدار علقت صورة حلمت طويلا بطفلة تحمل ملامحها واعتادت كل صباح أن تقبلها بعينيها. ذات صباح قفزت من الفراش حين اكتشفت اختفاء بسمتها .. اتجهت نحوها متسائلة: "ماذا يُحْزِن الجميلة؟".. أجابت بعدما استغرقت في الصمت: "كيف أبتسم والتلفاز يعرض يوميًا صور القتل!" .. استشعرت اﻻنهيار؛ فتعلقت كي لا تسقط بالصورة .. احتضنتها، واتجهت نحو النافذة. توجه قلبها نحو السماء، مستغرقا في دعوات رق لها قلب السحب المارة، ضمت في رفق أمانيها المسترسلة واندمجت في التعبير عن تعاطفها فتشكلت غيمة كظل امرأة حبلى! .. اعتراها الشجن؛ فعادت لتعلق الصورة بنغصة تعلق في حلقها، تبعها شعور بالرجفة؛ عادت إلى النافذة لكي تغلقها، فأبصرت الغيمة تسكب مطرا وقد انخسفت تماما بطنها. شردت طويلا حتى سمعت صوت بكاء؛ تلفتت خلفها .. لمحت قطرات غزيرة تنسكب من سطح الزجاج، اندفعت نحوها.. فقفزت الطفلة من إطار الصورة، إلى أحضانها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

