- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً من هنا,
الوحيدون
يضجرون من الوقوف طويلاً,
وضعتُ لأجله الأريكة
والسّرير,
ومع هذا ظلّ واقفاً ببطء!
البطء
الذي نجهل ماضيه
دمعة عاشق!
أم غريزة صياد!
الذي قدمٌ من شوك
وقدمٌ من جليد,
عينٌ من ليلٍ
وعينٌ من رخام,
يدٌ من حكمة
وأخرى من طيش,
الذي من حزن من نحبّ
ومن دموع من نحبّ
ومن عمر من نحبّ
ومن أخطاء من نحبّ
ومع هذا نكرهه!
البطء..
الذي هو جرحٌ مفتوح على جسد الوقت
الذي هو ملعبٌ آخر
مناسبٌ للأفكار السيئة,
وحشرات الاستفهامات,
البطء الذي..
من
ب ط ء.
!!!
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً
أعلم أنّ الفكرة الأولى
تستمرّ إلى الأبد,
أوجاع الوحيدين
يجب أن تعيش معهم,
عرفتُ هذا متأخراً!!
لذا..
وضعتُ عليه ساعة
وساعدته أن يكبر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

