- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً من هنا,
الوحيدون
يضجرون من الوقوف طويلاً,
وضعتُ لأجله الأريكة
والسّرير,
ومع هذا ظلّ واقفاً ببطء!
البطء
الذي نجهل ماضيه
دمعة عاشق!
أم غريزة صياد!
الذي قدمٌ من شوك
وقدمٌ من جليد,
عينٌ من ليلٍ
وعينٌ من رخام,
يدٌ من حكمة
وأخرى من طيش,
الذي من حزن من نحبّ
ومن دموع من نحبّ
ومن عمر من نحبّ
ومن أخطاء من نحبّ
ومع هذا نكرهه!
البطء..
الذي هو جرحٌ مفتوح على جسد الوقت
الذي هو ملعبٌ آخر
مناسبٌ للأفكار السيئة,
وحشرات الاستفهامات,
البطء الذي..
من
ب ط ء.
!!!
من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً
أعلم أنّ الفكرة الأولى
تستمرّ إلى الأبد,
أوجاع الوحيدين
يجب أن تعيش معهم,
عرفتُ هذا متأخراً!!
لذا..
وضعتُ عليه ساعة
وساعدته أن يكبر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

