- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
الفتاة العليّمة بالنفس البشرية، كونها قاربت على التخرج من جامعة بيرزيت تخصص علم نفس، اختارت لنفسها مكان المواجهات عند مدخل مدينة البيرة الشمالي، لتصطاد شابا...
بنظرة سريعة على الشباب، اختارت شابا وقف بعيدا ليأخذ استراحة، ويمصمص سيجارة لها رائحة نفاذة وكأنها سجائر عربية "بلدية" مصنوعة بيتيا...
قالت له:
- يا رجل، ما هذا النوع الردئ من الدخان.
قال لها:
- وما أدراك أنتِ؟ أنها أكثر قوة وفعالية.
انتبذت مكانا قصيا، وعادت بعد مضي بعض الوقت، تحمل كيسا من الخيش، بحثت عنه فوجدته يتقدم الشباب، ويلقي الحجارة لمسافات بعيدة، أقلقت الجنود.
تقدمت منه، واعطته الكيس.
قال:
- ما هذا؟
قالت:
- وما أدراك أنتَ؟ إنها حجارة أكثر قوة وفعالية...قدت من بيت جدي العتيق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

