- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
الفتاة العليّمة بالنفس البشرية، كونها قاربت على التخرج من جامعة بيرزيت تخصص علم نفس، اختارت لنفسها مكان المواجهات عند مدخل مدينة البيرة الشمالي، لتصطاد شابا...
بنظرة سريعة على الشباب، اختارت شابا وقف بعيدا ليأخذ استراحة، ويمصمص سيجارة لها رائحة نفاذة وكأنها سجائر عربية "بلدية" مصنوعة بيتيا...
قالت له:
- يا رجل، ما هذا النوع الردئ من الدخان.
قال لها:
- وما أدراك أنتِ؟ أنها أكثر قوة وفعالية.
انتبذت مكانا قصيا، وعادت بعد مضي بعض الوقت، تحمل كيسا من الخيش، بحثت عنه فوجدته يتقدم الشباب، ويلقي الحجارة لمسافات بعيدة، أقلقت الجنود.
تقدمت منه، واعطته الكيس.
قال:
- ما هذا؟
قالت:
- وما أدراك أنتَ؟ إنها حجارة أكثر قوة وفعالية...قدت من بيت جدي العتيق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


