- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
الفتاة العليّمة بالنفس البشرية، كونها قاربت على التخرج من جامعة بيرزيت تخصص علم نفس، اختارت لنفسها مكان المواجهات عند مدخل مدينة البيرة الشمالي، لتصطاد شابا...
بنظرة سريعة على الشباب، اختارت شابا وقف بعيدا ليأخذ استراحة، ويمصمص سيجارة لها رائحة نفاذة وكأنها سجائر عربية "بلدية" مصنوعة بيتيا...
قالت له:
- يا رجل، ما هذا النوع الردئ من الدخان.
قال لها:
- وما أدراك أنتِ؟ أنها أكثر قوة وفعالية.
انتبذت مكانا قصيا، وعادت بعد مضي بعض الوقت، تحمل كيسا من الخيش، بحثت عنه فوجدته يتقدم الشباب، ويلقي الحجارة لمسافات بعيدة، أقلقت الجنود.
تقدمت منه، واعطته الكيس.
قال:
- ما هذا؟
قالت:
- وما أدراك أنتَ؟ إنها حجارة أكثر قوة وفعالية...قدت من بيت جدي العتيق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



