- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
يلجأ بعضهم إلى استعمال مُطهّرات اليد؛ اعتقاداً منهم بأنّها تغني عن غسل اليدين. فما مدى صحة هذا الاعتقاد؟
رداً على هذا الاستفسار، نفى الخبير الألماني أندريا روكله صحة هذا الاعتقاد الشائع، مؤكداً أنّ استعمال مطهر اليد لا يحلّ محل غسل اليدين، خصوصاً إذا كانت اليد متسخة بوضوح.
وأوضح روكله عضو “المركز الألماني للتوعية الصحية”، أنه ينبغي استعمال المطهر عند الحاجة بعد غسل اليدين، أي بشكل إضافي، مشيراً إلى أنه ليس ضرورياً استعماله في المنزل، باستثناء بعض الحالات، مثلاً عندما يكون أحد أفراد الأسرة مريضاً بعدوى بكتيرية، كالسالمونيلا.
كما أنه من المفيد استعمال مطهر اليد في حال الإصابة بأحد الفيروسات، مثل الإنفلونزا، لكل من المريض ومَن يعتني به من أفراد الأسرة، بالإضافة إلى أنه من الجيد استعماله قبل وبعد زيارة أحد الأشخاص في المستشفى.
وقد يلزم استعمال مطهر اليد في بعض الوظائف؛ إذ يشكل بديلاً واقياً للبشرة لدى الأشخاص، الذين تتطلب طبيعة عملهم مثلاً غسل اليدين باستمرار بماء ساخن وصابون شديد، مما يعرّض البشرة للإجهاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


