- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يلجأ بعضهم إلى استعمال مُطهّرات اليد؛ اعتقاداً منهم بأنّها تغني عن غسل اليدين. فما مدى صحة هذا الاعتقاد؟
رداً على هذا الاستفسار، نفى الخبير الألماني أندريا روكله صحة هذا الاعتقاد الشائع، مؤكداً أنّ استعمال مطهر اليد لا يحلّ محل غسل اليدين، خصوصاً إذا كانت اليد متسخة بوضوح.
وأوضح روكله عضو “المركز الألماني للتوعية الصحية”، أنه ينبغي استعمال المطهر عند الحاجة بعد غسل اليدين، أي بشكل إضافي، مشيراً إلى أنه ليس ضرورياً استعماله في المنزل، باستثناء بعض الحالات، مثلاً عندما يكون أحد أفراد الأسرة مريضاً بعدوى بكتيرية، كالسالمونيلا.
كما أنه من المفيد استعمال مطهر اليد في حال الإصابة بأحد الفيروسات، مثل الإنفلونزا، لكل من المريض ومَن يعتني به من أفراد الأسرة، بالإضافة إلى أنه من الجيد استعماله قبل وبعد زيارة أحد الأشخاص في المستشفى.
وقد يلزم استعمال مطهر اليد في بعض الوظائف؛ إذ يشكل بديلاً واقياً للبشرة لدى الأشخاص، الذين تتطلب طبيعة عملهم مثلاً غسل اليدين باستمرار بماء ساخن وصابون شديد، مما يعرّض البشرة للإجهاد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

