- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
انقسمت قيادات حزب المؤتمر، بين مؤيدين للشرعية ويمكثون حالياً في السعودية ودول أخرى، وهم الغالبية، وبين مؤيدين لتحالف الحزب مع جماعة الحوثيين المسلحة.
ووصل الحد بالقيادات المتواجدة في الخارج إلى عقد اجتماع يوم أمس أُقر فيه إحالة رئيس الحزب صالح إلى الرقابة التنظيمية بهدف محاسبته.
وفي السياق اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح أحد قياداته بتقديم الإحداثيات لطيران التحالف التي تنفذ عملية عسكرية في اليمن بهدف «إعادة الشرعية».
ونقل موقع الحزب الرسمي «المؤتمر نت» عن مصادر مطلعة قولها إن رشاد العليمي الأمين العام المساعد للحزب يحدد الإحداثيات لمساكن قيادات مدنية والشركات والأهداف التي تقصفها طائرات التحالف.
وأكد "المؤتمر نت" ارتباط العليمي بالمخابرات السعودية، حيث يعمل لحساب محمد بن نايف تحديداً كما أن له ارتباطات بالمخابرات الأجنبية الأمريكية والبريطانية منذ أمد بعيد، وقد كان دعم تلك الدول له عبر أجهزة مخابراتها واضحاً وجلياً، حيث أوصلته تلك الأجهزة الاستخباراتية في تلك الدول إلى شغل مناصب مهمة في هرم السلطة اليمنية.
وقال الموقع أن رشاد العليمي استلم قبل حوالي شهر مبلغ عشرة ملايين دولار من المخابرات السعودية مقابل شق المؤتمر الشعبي العام على طريق اجتثاثه.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


