- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
شهقة
يبسط الغيم المتغطرس
على ثوب المطر
قصيدة أنين يحتضر
على دروب الانتظار
فيترصد الليل الصبح
وتنغلق الخطى
كسمق غبار
لأرحل في جفن القافية
تذروني معاجم الأسفار
وأنسدل كعباءة بياض
على الريح العتيقة
قرابين منثورة فوق الأسوار
غربة
لم يكن من الرحيل بد
لهذا
أسلم لطيور الصفصاف وجهه
حين أغمضت الشمس فمها
لم يكن عشباً في الرمل الكسيح
لهذا
قرأ هزائمه كما يشتهي
لم تكن بنات العم
لهذا
أيقن من مرايا المطر
انه يموت
لا تسل عن نبته العاري
فلا أديم لهذا السواد
سفر
الدرب الضرير يلفظ أنفاسه
يدوِّن انكساره لما بعد الموت
ويستحث زحمة التراب
فترى الندى يتربع
كوضوء قدِّيس
فوق لاهوت يرتعش
خطى
حين تفقد الأسماء ظلها
تصبح المسافة رمادية البصر
تتسطح الخطى
وتتحول المدائن
إلى وجوه ممطرة
مازال قلبي مسفوحاً
عاري الصلاة
فراغ
الماء المتعب من النهر
يغفو قليلاً
بين وطئ العابرين
والعتمة الصغرى
فوجه الشرخ بلا لون
والغيم بليد الإيقاع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

