- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم السبت، عن وقوف بلاده "الدائم والثابت" مع الشعب الفلسطيني، وجهود السلطة الفلسطينية "الدؤوبة" لاستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشاد العاهل المغربي، في برقية تهنئة وجهها لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمناسبة احتفال فلسطين، اليوم، بعيدها الوطني، بما حققه الشعب الفلسطيني من "مكاسب هامة على درب المصالحة الوطنية"، معتبرا أنها "خطوة ستمكنه من تحقيق تطلعاته المشروعة إلى الحرية والاستقلال والأمن والاستقرار".
كما أعرب العاهل المغربي، بحسب وكالة أنباء المغرب الرسمية، عن اعتزاز بلاده بـ"الأواصر القوية التي تربط المغرب بالشعب الفلسطيني".
يذكر أن اجتماعا رفيع المستوى لفريق الاتصال الوزاري المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي، المعني بالتحرك من أجل المسجد الأقصى والقدس، عقد الأربعاء الماضي بالعاصمة المغربية الرباط.
وطالب وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، خلال الاجتماع الذي ترأسه المغرب، المجتمع الدولي بـ"التدخل العاجل من أجل وقف الاستفزازات الإسرائيلية ضد المقدسات الإسلامية في مدينة القدس".
يشار إلى أن اليوم السبت تنتهي مدة الشهور الستة، التي حددت باتفاق المصالحة لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، مما يضع حركتي التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الإسلامية "حماس" على مفترق طرق، في ظل عدم التوصل لأي اتفاق داخلي يضمن إجراء انتخابات ويحدد موعدها.
وعقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، وقعت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل/ نيسان 2014، على اتفاق للمصالحة، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق لمدة 6 شهور ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
وأعلن في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي، عن تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية، حيث أدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية، إلا أن هذه الحكومة لم تتسلم حتى اليوم المسؤولية الفعلية في القطاع، لخلافات سياسية بين حركتي فتح وحماس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


