- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
فرح المراهق الأميركي من أصل سوداني محمد أحمد كثيرا بتشجيعات أستاذ الهندسة حين أطلعه على الساعة الصغيرة التي صنعها في منزله بولاية تكساس جنوبي الولايات المتحدة الأميركية.
لكن هذه الساعة ستجر على محمد المشاكل بعد ذلك بقليل.
فقد وجد نفسه في غرفة لوحده أمام خمسة من عناصر الأمن، ويقول إنه استجوب حتى شعر "بأنه لم يعد إنسانا".
"أحسست بأني أصبحت مجرما"، يضيف محمد في شريط فيديو يتحدث فيه عن حادثة توقيفه.
جلس الطفل محمد كما كان يجلس في سائر الأيام بين تلاميذ قسمه، وفجأة رن جرس الساعة التي كان يخبئها في حقيبته المدرسية.
رنين الجرس المفاجئ جعل أستاذة اللغة الإنكليزية تطلب منه تسليم الساعة. ولما نظر إليها قالت له "إنها تبدو مثل قنبلة"، ليرد عليها الطفل سريعا "لكنها لا تبدو لي كذلك".
لم يقنع كلام المراهق البالغ من العمر 14 عاما أستاذة اللغة الإنكليزية التي استدعت إدارة المدرسة لإخراج محمد من القسم.
يروي الطفل لموقع دالاس مورنينغ نيوز أن إدارة المدرسة أحضرته إلى "غرفة يوجد فيها خمسة ضباط استجوبوني وفتشوا أغراضي وتفحصوا حاسوبي اللوحي".
وبعدها جاء سؤالهم "إذن حاولت صنع قنبلة؟" يجيب محمد "لا، أردت فقط صنع ساعة رقمية".
ومرة أخرى، لم يكن جواب الطفل مقنعا، إذ نقله الأمن إلى مقر الشرطة مصفد اليدين وأجري لها فحص البصمات.
وتقول عائلة التلميذ إنه فصل من المدرسة لثلاثة أيام بعد الحادثة.
طفل مخترع
قبل أن يصنع ساعته الرقمية، كان محمد ضمن فريق المدرسة المكلف بدراسة الروبوتات.
وسبق له أن قام بصنع أجهزة مذياع وبعض الأدوات الأخرى سواء في إطار العمل المدرسي أو بشكل منفرد.
ومساء الأحد، قرر أن يصنع ساعة رقمية صغيرة، فلم يأخذ الأمر منه سوى 20 دقيقة.
وفي الصباح الموالي، أطلع استاذ الهندسة على ساعته الرقمية، فرد عليه الأستاذ "إنها فعلا جميلة.. لكن أود أن أنصحك بأن لا تريها لأي أستاذ آخر".
تضامن واسع
على مواقع التواصل الاجتماعي تداول الآلاف هاشتاغ يندد بحادثة توقيف الطفل محمد، وكتبت صحيفة" واشنطن بوست" في مقدمة مقال لها حول الموضوع إن الحادث "أثار مزاعم حول العنصرية وفجر غضبا على الإنترنت".
وانتقد والد الطفل "الإسلاموفوبيا"، مشددا على أن ولده أوقف فقط لأن "اسمه محمد".
وتقول هذه المغردة إن التضييق على "الطلبة الذين وثقوا فيكم يجعلكم مدرسين فاشلين".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



