- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
شيء ما يدعوني إليك أيتها الفاتنة، لهيبك الذي يشعل في تفاصيل وقتي لحظة الرجوع والمغادرة، الحنين لشوارعك الغابرة، أتخيلك أنثى متعددة الأوجه، وريح تحتضن أجنحتي المحلقة، ضفائرك التي تغزلينها على صفرة رمالك، فيختفي وجودي عند ملامستها، أنا الآن أحتار في وجودي حين أراك، هل ستكونين المحطة الأخيرة، بعد أن كنت الأولى؟
أريد أن أرتاح أن أتحرر مني . فلم يبق إلا أنت حتى انعتق من تلاطم أمواجك. كنت المدينة التي لم أولد فيها، ولكن تاريخي قد كتب على واجهات منازلك القديمة وكأني قد عشت بين تنويعات البشر الذين حطوا رحالهم على أرضك. أحقا أنت جميلة، أم أني سأكتشف مدى حمقي حين أحببتك، سأتخيلك عارية من أولئك البشر، ومن تلك البنايات والأسواق، قد يظهر لي معناك المرتبك في داخلي، تذكرت حين تعددت رحلاتي أن المعنى لا يظهر إلا حين تعري الشيء من صوره الملتصقة به ومن مسميات أولئك الناس التي أضافوها للأماكن حتى يظنون أنهم قد أدركوها، سأمحو كل ما سكن داخلي أولا.
وسأعيد ملامحك من جديد، سيبقى فقط ذلك البحر، وتلك الجبال، ستكونين عذراء الخليج، وسيخلو مرساك من السفن، وستكونين حورية البحر الأسطورية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



