- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
قال الخبير العسكري نائب رئيس المركز الوطني للدراسات الاستراتيجية العميد الركن ثابت حسن صالح: إن معركة صنعاء هي النهائية لكنها بالتأكيد ستكون الحاسمة، ليس لأنها عاصمة الجمهورية اليمنية ولكن لأنها العاصمة المحتلة من قبل تحالف الحرب «العفاشي الحوثي» الذي سيتمسك بها كمعقل أخير بالنسبة له، وبين أن الخوض في السيناريوهات المرشحة لهذه لمعركة تحرير العاصمة صنعاء تبدأ من التأكيد على أهمية استكمال تحرير ما بقي من مناطق الجنوب أولا كبيحان ومكيراس، ومن ثم محافظات الشمال.
وأكد أنه من أجل الوصول إلی صنعاء لابد من السيطرة على الحزام الأمني المنيع حول صنعاء والمتمثل بمحافظات مأرب شرقا والجوف وصعدة وعمران شمالا وشمالا غربيا، وذكر بأن تحرير تعز وآب والبيضاء فسيؤدي إلی سقوط ذمار على أهميتها الروحية بالنسبة لتحالف الحرب الحوثي العفاشي ولما مثلته من وقود بشري لحرب هذا التحالف علی الجنوب وعبر تعز وباتجاه الحدود السعودية.
وأضاف: يمكن تصور ثلاثة سيناريوهات للسيطرة علی صنعاء.
السيناريو الأول والمتمثل بإسقاط محافظات شمال الشمال وخاصة صعدة لما تشكله من رمزية ومعنوية وروحية للحوثيين الذين كانوا وما زالوا وقود الحروب وما سيمثله هذا السقوط من هزيمة معنوية ونفسية لتحالف الحرب بشكل عام وللحوثيين بشكل خاص.
أما السيناريو الثاني فهو فرض حصار خانق وشامل علی صنعاء قد يؤدي إلی استسلام تحالف الحرب أو علی الأقل من جانب أنصار الرئيس السابق "صالح" الذين قد يفضلون الاستسلام علی السقوط المريع حفاظا علی حياتهم ومصالحهم الضخمة في العاصمة.
أما السيناريو الثالث والأخير هو سيناريو اجتياح صنعاء بريا من اتجاهات عدة أهمها أرحب وعمران وخولان وبني مطر وهذا سيتوقف علی عاملين اثنين: العامل الأول فشل الحصار والعامل الثاني مدی استعداد وجاهزية وإخلاص المحافظات والقبائل المجاورة لصنعاء وسكان صنعاء نفسها بالمشاركة في تنفيذ خطة اقتحام صنعاء.
وقد يقتضي الأمر السير من قبل التحالف في كل هذه السيناريوهات الثلاثة أو غيرها للوصول إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي للحرب المتمثل بالسيطرة على صنعاء واستسلام تحالف الحرب الحوثي العفاشي والإذعان لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 وشروط التحالف لإنهاء الحرب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


