- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
كيف حولتم شوارعنا إلى جرار
وأطفالنا إلى دمى مخضبة بالدماء
وبحارنا إلى حفر مقفرة
وأشجارنا إلى حبال مطوية على الرقاب
وشموسنا إلى سياط؟
خبروني.. وكيف نسيتم المآذن والقباب
ووجهات المساجد ووقار المحاريب؟
أين ذهبتم بالناي المسافر في الأغاني
وجداول الماء المتماوجة صامة تمضي إلى حتفها
في حقول الحياة؟
أتضنون بأن أنفاس الأفراح العطرة ستعود إلينا؟
وان الفجر سيغتسل بنفس النور الشفاف
وان الزهور ستنمو بنفس الألوان
وان الغيوم المكللة بالرطوبة ستحمل نفس البياض
وأن غناءنا سينطلق من حناجرنا
وان إيقاع العصافير والشجر سيتوالى بنفس الوتيرة
وان العشاق سيهيمون بنفس العفاف
وان العشب سيفتح ذراعية على جوانب الطريق ليحميها من زحف الصحراء
وأننا سنعود إلى نفس البيوت المطلة على الظلال
وأننا سنجد حياض الريحان فوق اسيجة دورنا
وأننا سنرتعش من اللذة كما كنا
لا لن يحدث ذلك
لاننا ظمأنا أكثر مما يجب وبكينا كثيرا
وصرخنا
والآن لم نعد نفكر جيدا
لم نعد نمعن في الرؤية إلى الحياة من حولنا
كأننا غرقى
تحدثنا أمواتنا
وموتى تحدثنا أسلافنا من قبورها الضائعة
هي وحدها تعرف بأنا موتى
وحزانى على بعضنا
1-12015
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

