- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
إنهم يستحقون أن يحتفون بحضورهم على هذه البسيطة، وأن تكون الحياة معهم كريمة، لا أن يكونوا مجرد هامش فيها، تتقاذفهم الوحدة، والعيش غرباء وسط صخب حياة لم تجد عليهم، بغير البؤس والتشرد غرباء..
أساس وهي تتجول بعدستها، إنسل إلى غلى زجاج عدستها، مشهد يوحي بكثير من وجع إنسان يفترش الرصيف وحيداً، بنصف حركة وغربة كاملة وبؤس تام، وتضاريس وجه ينم عن تفتت زمن بائس، وحكاية إنسان لم يشفع له ما قدمه في ريعان شبابه، لهذا الوطن البائس مثله، ككثير من أناس هذا الوطن.
اسمه سلطان الجندي ولا شيء له من حضوره غير سبعة عقود من الزمن، عاش أغلبها يبذر روحه في ثنايا وطن، أضحى فيه غريب لا يؤنسه سوى الوحشة والغربة وحيداً في وطنه، بعيداً عن أهله وذويه، يكابد وعورة البقاء بنصف حركة وبؤس كامل، يفتش في مرايا الغياب ووجوه العابرين على الرصيف بلا تذاكر عبور، عل وجه يرف رمش عينيه وتبتهل الذاكرة، وتتحرك أسطوانة الأيام، فيكون سلطان حاضر فيها، لكن دون جدوى.
إهترئ الزمن في تقويم سلطان، ولم يبق سوى إنسان، يحاول جاهداً أن يبتسم للنجوم في رحلاته المسائية وحيداً، تحت ظل شجرة تنثر عليه من ظلالها ما يكفي، كلما هاج لهيب الشمس وصقيع المساء، وأشتد عصف المطر والرياح.. شجرة وبقايا أرواح تقاسمه البؤس، وتبكي لأجل سلطان وتقاسمه الحضور على رصيف يمتد بين حسرتين.
سلطان عمل مع البريطانيين في عدن، أثناء تواجدهم- فيما كان يطلق عليه سابقاً جمهورية اليمن الديمقراطية.. عمل سلطان تحت مظلة البريطانيين، وكان في ريعان شبابه ايضاً له حظ من السفر، إلى المملكة العربية السعودية، والعمل فيها طوال سنوات.
وكان سلطن على رهان مع الزمن، لتطل عليه عاهة جعلته بنصف حركة.. عاهة سرقت منه عافيته بشل الجزء السفلي منه، حتى غدا الجزء الأيسر منه لا يحمله – أي لا يحمل سلطان، بل صار سلطان يحمله كجرح نازف على كف جميلة.
زائر رابع يتسلق سور الفراغ الذي يلف وحشة سلطان، ليشهق الزمن على ميلاد عام رابع، من حياة سلطان بعثرها على مساحة تمتد ما بين مجسم الحكمة اليمانية، وبوابة – ما كان سابقاً يطلق عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية، بعثرها وحيداً لا يؤنسه غير تجرع الآلام وعلى رصيف غريب، يمر عليه الجميع ولا يذكره احد من الجميع، كحال سلطان تماماَ.
اربع سنوات وهو غريب على رصيف البؤس، غريب بين وحشتين ولا يؤنسه سوى إعاقته والرصيف.. وبكل تواضع نعترف إننا لا نملك من الشجاعة ما يكفي لأن ننثر إنسانية إنسان ضاق به الوطن وأتسع له الرصيف، وكل يوم يصير محتماً أن لا مناص من عجزه وبقاءه قعيداً لا يد تمتد لتزيل عنه الـــ...........!!!، وحينها يغدو إنسان يشربه الرصيف...
منظمة أساس تطرح موضوع هذا الإنسان، على من يرغب أو يجد في فعل الخير بوابة، لمساعدة سلطان لتجاوز بؤسه، وما ينتظره من مجهول مر....
لمن يرغب في مساعدة سلطان التواصل على الرقم: 777166343، لإيصاله إلى سلطان ومعاينته عن قرب ومعايشة حالته الإنسانية البائسة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


