- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أقدمت ميليشيات "النهب والفيد" على العبث بعدن، في ظل أوضاع تشهد ازدواجية الصلاحيات و تنازع المهام، عززت من حالة الإنفلات الأمني الذي تشهده المدينة.
فندق كريسنت عدن، الواقع في مديرية التواهي يعد أحد أهم معالم المدينة، فهو أول فندق في الجزيرة العربية، بني في عهد الإحتلال البريطاني عام ١٩٣٠، وكانت الملكة اليزابيث قد قضت فيه بعض من أيام شهر عسلها عام١٩٥٤م.
الفندق، تعرض للنهب من قبل تلك المليشيات، التي لم تجد حرجا في عرض أثاثه المنهوب على رصيف أحد طرقات المدينة، وبمبالغ زهيدة.
يفترض برجال المقاومة الذين تصدوا لمليشيات الحوثي والرئيس السابق "صالح"، التصدي ايضا لمليشيات النهب والفيد التي لا تقل خطرا عنها، إن لم تكن أشد.
كما يفترض بالسلطة المحلية بعدن، الإسراع في اعادة تشكيل الجهاز الأمني وتفعيل مراكزه في مختلف المديريات.
ويفترض بأهل المدينة عدم الصمت إزاء ما تتعرض له معالمها التاريخية، والممتلكات الخاصة والعامة من عبث وفيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


