
- تصريحات حاسمة تكشف ملامح مرحلة جديدة تقودها الشرعية اليمنية بدعم دولي وإقليمي
- العليمي: المشروع الحوثي تهديد وجودي للنظام الجمهوري والهوية اليمنية
- العليمي: القضية الجنوبية جوهر أي تسوية سياسية عادلة ولن تُحل بمعالجات شكلية
- عودة موقع الرئيس العليمي بعد توقف دام لساعات بسبب خطأ تقني
- فضيحة.. توقف موقع رئيس مجلس القيادة الرئاسي بسبب عدم سداد رسوم الاستضافة
- مناشدة عاجلة لوزير الداخلية المصري بشأن مواطنين يمنيين
- تحالف قبائل محور شعيب: لا للخضوع لحكم طائفي وندعو لتحرك عاجل ضد الحوثي
- كيف أصبح الأمريكيون مدمنين للقهوة؟
- محكمة العدل الدولية ترفض الدعوى المقدمة من السودان ضد الإمارات
- واتساب يتوقف عن العمل على 3 أجهزة آيفون شهيرة بدءاً من اليوم

يعتزم أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا مقاضاة زوجته السابقة كلاوديا فيافاني في الأرجنتين والولايات المتحدة بتهمة الاستيلاء على أموال من حساباته المصرفية وشراء ممتلكات بصفتها عازبة في حين أنها كانت متزوجة من اللاعب السابق، وفقا لما أفاد به محامي النجم الأرجنتيني لوسائل الإعلام المحلية.
وأشار موقع "بينج بانج نيوز" المختص بأخبار المشاهير نقلا عن ماتياس مورلا، محامي مارادونا، إلى أنه توجه إلى الولايات المتحدة لبدء اجراءات مقاضاة فيافاني بتهمة "التزوير".
وأوضح أن الدعوى سيتم تقديمها "بالتعاون مع البنك الذي منح كلاوديا الرهن العقاري لشراء الممتلكات"، حيث إنها ذكرت "في الوثائق أنها عازبة، وهذا غير قانوني".
وأضاف "سنبدأ اجراءات قانونية أخرى بتهمة التهرب الضريبي لأنها لم تدفع الضرائب.. نحن نتحدث عن عملية غسيل أموال محتملة" في اشارة إلى قيامها بشراء شقة في ميامي بالولايات المتحدة.
وأكد أنه سيتخذ اجراءات قانونية أخرى لاعادة توزيع ثروتيهما "لأنها لم تذكر جزءا كبيرا من ثروتها عندما وقعا وثائق تقسيم الثروات. نسيت وتم توقيع الوثائق، ولكن ببيانات غير حقيقية. يريد مارادونا الآن نسبة من الأموال التي تخصه أو الممتلكات".
وأشار المحامي إلى أن مارادونا سيتقدم كذلك بـ"دعوى مدنية" بحق اثنين من شركاء فيافاني التجاريين لتسوية حسابات بقيمة 800 ألف دولار.
ومن جانبها قالت فيافاني، في تصريحات للتليفزيون الأرجنتيني، "كل الأمور ستتضح أمام القضاء. أشعر بالاستياء عندما يتم اختلاق أمور ليست حقيقية. أنا مطمئنة إزاء الأمور التي قمت بها".
وأكدت أن مارادونا كان على علم بقيامها بشراء الشقق، مشيرة إلى أن المحامين "يسمحون لدييجو بأمور لا يمكن الالتزام بها بعد ذلك".
وأضافت أن عملية تقسيم الثروات التي تمت في 2003 "لا تمكنه من مطالبتي بشيء، ولا أن أطالبه بشيء".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
